قال: لا ولكن عرضت عليهم فتنة فأبوا أن يركبوها فضربوا عليها حتى ركبوها ثم عرضت عليهم أكبر منها. فقالوا: لا نركب هذه أبدا فضربوا عليها حتى ركبوها فانسلخوا من دينهم كما ينسلخ الرجل من قميصه. قال أحمد: قال أصحابنا: والختم على القلب والطبع بمعنى واحد ومن طبع على قلبه في ذنب لم يتب منه أبدا.
شعب الإيمان (5|442)
وعبد الله لم يسمع من حذيفة.
190 - عن عطاء بن السائب عن أبي البختري عن حذيفة: في قول الله عز و جل: ﴿اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله﴾
قال: أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم و لكنهم أطاعوهم في المعاصي.
شعب الإيمان (7|45)
وعطاء مختلط وأبو البختري أرسل عن حذيفة.
وله شاهد عن عدي بن حاتم قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب. فقال: يا عدي اطرح عنك هذا الوثن , وسمعته يقرأ في سورة براءة ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾ قال: أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه, وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه.
الترمذي (3095)
191 - - ابن نمير حدثنا أبو يعفور قال سمعت أبا عمرو الشيباني قال
كنت مع حذيفة بن اليمان في المسجد إذ جاء أعرابي يهرول حتى جثا بين يديه