وعند شهده «أَبُو حَنِيفَةَ»، بَدَلَ «أَبِي حُذَيْفَةَ»، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بن عازب رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِرَجُلٍ وَهُوَ يُعَلِّمُهُ أَنْ يَقُولَ عِنْدَ مَنَامِهِ: «اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَا مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أنزلت، ونبيك الَّذِي أَرْسَلْتَ» ثُمَّ قَالَ: «إِنْ مَاتَ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَإِنْ عَاشَ أَصَابَ خَيْرًا» .
جزء فيه مصافحات مسلم النسائي للدمياطي · الصفحة ٢٧١