تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ملحق (9) فتوى الشيخ عبد العزيز الطريفي:

سئل الشيخ عبد العزيز الطريفي [في شريط حكم الغناء]:

(انتشر في الآونة الأخيرة بعض أشرطة الأناشيد الإسلامية التي يدخل فيها في تكوينها وإعدادها ما يسمَّى بالإيقاع .. )

فأجاب: (الإيقاعات ذكرها الخوارزمي في مصنَّنفٍ له، وذكر صفاتها .. الإيقاعات هي أصوات يؤلَّف بينها تكون إما من طرق الخشب أو طرق الحديد أو مشي الأقدام و نحو ذلك ويمزج بينها ويدخل هذا إلى هذا فيكون لها إطراب، وكذلك أيضاً منها ما يسمَّى بالمقامات داخلٌ أيضاً في الإيقاعات .. المقامات الذي يظهر والله أعلم أن (المقامات) هي نوع آخر غير الإيقاعات، الإيقاعات شيء والمقامات شيء آخر، فيقال إن كل ما شابه المعازف ولحق فيها كان كذلك ولذلك يقول المزني -عليه رحمة الله-: (أجمع العلماء على أن مثيل الباطل باطل وأن مثيل الحق حق، ولذلك يقول ابن القيم -رحمه الله تعالى- في إغاثة اللهفان: (لم يكن الشرع ليحرم شيئاً لمفسدة بعينه ثم يبيح شيئاً آخر مع أن له ذات المفسدة .. ولم يكن الشرع لأن يحرم شيئاً لمفسدة ثم يحل شيئاً آخر مع أن له مفسدة أخرى، وليس من صنيع الشارع أن يحل شيئاً وفيه مصلحة أو يحرم شيئاً آخر ويأتي بذات المصلحة) أ. هـ. المصدر:

شريط "حكم الغناء في الإسلام" للشيخ الطريفي

الدقيقة العاشرة بعد الساعة الأولى من الشريط.

34.

جزء في حكم الإيقاعات · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جزء في حكم الإيقاعاتص ٤١