تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «وهذِه مَعي؟» وأشارَ إلى عائشةَ، فقالَ: لا، ثم أشارَ إليه فقالَ: «وهذِه مَعي؟» فقالَ: لا، ثم أشارَ إليه الثالثةَ فقالَ: «وهذِه مَعي؟» فقالَ: نَعم: فذهبَت عائشةُ مَعه (١).

٣٠٠ - (٥١) حدثنا أبو مسلمٍ: حدثنا الحكمُ بنُ مروانَ: حدثنا قيسُ بنُ الربيعِ، عن عَمرو بنِ ميمونِ بنِ مِهرانَ، عن أبيه،

أنَّ رَجلًا مِن الأنصارِ مرَّ بعمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه وقَد تَعلَّقَ لَحمًا، فقالَ له عمرُ: ما لهذا؟ قالَ: لَحَمْتُ أَهلي يا أميرَ المُؤمِنينَ، قالَ: حسنٌ، ثم مَرَّ به مِن الغدِ ومَعه لَحمٌ فقالَ: ما هذِه؟ قالَ: لَحَمْتُ أَهلي، قالَ: حسنٌ، ثم مَرَّ به اليومَ الثالثَ ومَعه لَحمٌ فقالَ: ما هذا؟ قالَ: لَحَمْتُ أَهلي يا أميرَ المُؤمنينَ، فعَلَا رأسَه بالدِّرَّةِ، ثم صَعدَ المنبرَ فقالَ: إيَّاكم والأَحمَرينِ: اللحمَ والنَّبيذَ، فإنَّهما مَفسدَةٌ للدِّينِ مَتلفَةٌ للمالِ (٢).

٣٠١ - (٥٢) حدثنا أبو مسلمٍ: حدثنا عَمرو بنُ مَرزوقٍ: أخبرنا عمرانُ القطانُ، عن طلحةَ الخُزاعيِّ، عن الزُّهريِّ (٣)،

أنَّ النبيَّ ﷺ وأبا بكرٍ وعمرَ وعثمانَ رضي الله عنهم كانوا يقرؤُونَ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّين﴾ وأولُ مَن قرأَ: ﴿مَلِكِ﴾ مروانُ (٤).

(١) أخرجه مسلم (٢٠٣٧) من طريق حماد بن سلمة بنحوه.

(٢) نسبه في «كنز العمال» (١٣٧٩٧) لهذا الجزء.

وأخرجه المعافى بن إبراهيم في «الزهد» (٢٥٨) عن قيس بن الربيع به. وانظر فيه تمام التخريج.

(٣) عليها في الأصل علامة تضبيب تنبيهًا إلى إرساله في الأصل.

(٤) أخرجه ابن أبي داود في «المصاحف» (٢٧٣) من طريق عمران القطان به.

وأخرجه أبو داود (٤٠٠٠)، وابنه في «المصاحف» (٢٧١) من طريق معمر، عن الزهري مرسلًا.

وقال أبو داود: هذا أصح من حديث الزهري عن أنس، والزهري عن سالم عن أبيه.

والوجه الأول أخرجه الترمذي (٢٩٢٨). والثاني ابن أبي داود (٢٦٨) (٢٦٩).

جزء السقطي · الصفحة ٢٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جزء السقطيص ٢٧٩