تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منهما على صاحبه، والعن الفئة الباغية لعنا كبيرا أمنوا رحمكم الله.

والله يا معاوية لا أزيد على هذا حرفا، ولا أنقص من ذلك حرفا، ولو كان في ذلك ذهاب نفسي!!!

فقال معاوية: إذا نعفيك (من ذلك يا) أبا بحر.

وقد بالغ الصحابة رضوان الله عليهم في نهيه عن ذلك وعابوه عليه، وبينوا له ما في ذلك من عار الدنيا والآخرة، فلم يفد فيه ذلك ولا التفت إلى أقوالهم، والقيامة تجمعه وإياه، وما ربك بظلام للعبيد.

جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع)ج ٢ · ص ٢٣٢