تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبأوصاف عبوديتك متحققا )) ملذلك كان أولى مقام ينزفه العريد ، هو إرادة الحق بإسقاط إرادته ، ويقدم البسطامى نفس الحقيقة فى أسلوب اوضح فيقول؛ ((إذا قلت : يارب أين الطريق إليك ? جاءك النداء : خل نفسك وتعالي! )).

صفة العلع وما يلزم علمه قال الجنجد : العلم(3) أن تدرك قدرك بذاته.

(4) العلم : العلم والحكمة صفة من الصفات الحعيدة التى اتصف به الأنبياء صلوات الله تعالى وسلامه عليهعم ، فأعطى علع السروف والأسماء كادم عليه السلام .

وأعطى العلع العزيدى لنبينا محمد - صلى الله عليه وآله وسلم .

كما أعطى العلم اللدني للخضر = عليه السلام ، وأعطى العلع الربانى لأمة سيدنا محعد - صلى الله عليه وأله وسلم - .

وكلما ازداد العرء علما بالغنون الكونية ورسخت قدمه في العلوم الطبيعية ازداد بعوجد الكون معرفة ، وبالآيات الدالة عليه بصيرة ، وكلما تملت معارقه ابتعد عن الخالق بنسبكها .

( محعد جمال الدين القاسعى الدمشقى : دلايل التوحيد ، تقديع دمراجعة محعد حجازى ، القاهرة : الدار السعودية بعصر ، مطبعة العدنى ، الطبعة أولى ، سنة 406ه/ 1986م ، ص 145] 2 وقسال : هن عرف قدر نفسه هانت عليه العبودية وقال ابن عطاء : العلم أربعة : علم المعرفة .

وعلم العبادة ، وعلع العبودية ، وعلم الخدمة .

وقال . النورى : العلم علعان : داعى ، ومدعى.

وقال الشبلى : العلم واحد أن تعلم نفسك بذاتها.

وقال الروذبادى : العلم سمة العبد، والجهل سعة العدو.

وقال سهل(ثاء العلم ثلاثة : بالله . وبأمر الله .

وبأيام الله .

وقال ذو النون : العلم علعان : مط ٤ بالحجة ، وموجود بالعقل (4 سهل : شيخ العارفين . أبو محمد التسترى ، الصوفى الزاهد صحب خاله محمد بن سوار ، ولقى قى الحج ذا النون العرى وصحبه 7 وقال أبو يزيد : اللعلم (علمان )(1) : علع برهان رعلم بيان .

قال الصادق: العلم ثلاثة : مع الله ، وبالله ، ولله.

وقال رويم : العلم مصمنوع ، ومطبوع وقال الجنيد : إن الله أراد من العباد علمين معرفة علم العبودية ، ومعرفة علم الربوبية ، وما سواهع مهو حظ أنفسهم وقال(2) ابن عطاء : من علع أوقاته فاز ، ومن جهل أوقاته حاز()، ومن علم أياته(3) ملك، ومن جهله ترك (1) زيادة أضفناها حفظا لسياق الععنى (2) في الأصل : وقالء 9) صحتها (خار) كما في العخطوطة وفر رسائل الجنييع بتمقيق سيدبي ص 66 .

() الآيات : الآيات الظاهرة في الكون القى تدل على عظمة الشالق مبحانه وتعالى - عديدة ، وإذا نظر الإنسان فيعا ورد من الآيات القرأني الحاشة على الفكر والاعتبار والمنظر فبي آيات الله الظاهرة في مكونات لتحقق له أن أوجب الواجب على المؤمن معرفة آلاء الله بالنظر والفكر.

2 وقال الجنيد : العلم الأكبر علم الققهيا بالدوام وعلم الحالان ببيي حتيال.

ليع الحال : يطلق الحال لفة علي الوقت الذي أنت فيه وما عليه لشخص من خير أو شر ، ويطلق اصطلاحا لدى الصوفية على الععنى الذى يرد على القلب بلا تصنع ولا اكتساب . (عبد الحفيظ على القرضى: ( عربى ، ص: 129] .

كما أن الحال هو ما يحل في القلب من صفاء الأذكار بدون مجاهدة أو تفكير، (أبو عبد الرحمن السلمى : أصول العلامتية وغلطسات الصوفية ، صء 31) وقد قيل : أن الأحوال هى المعان التى ترد على القلب وهو فى طريقه إلى الله ، وأنها مواهب تنزل من الله على عبده ، وهى كثيرة كما قيل: الحال هو ما يرد على القلب من غير تعمد ولا اجتلاب ومن شروطه أن يزول ويعقبه المثل، إلى أن يصفو. وقد لا يعقبه العثل، من هنا نشأ الخلاف فعن أعقبه المثل قال بدوامه.

(ابن عربى : اصطلاحات الصوفية ، ص : 9) .

2 قال الشبلى : من علم شأنه عاد به أهره.

وقال ذو النون : من لم يعلم أيامه فأذن(1 يكهه.

وفال النودى : من علم عند المعرفية فقد أشرك.

السر في أنفاس الصوفية · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

السر في أنفاس الصوفيةص ٢٣