تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((إنى لأعرف من الذين يحافظون على الصسلاة آلافا أحصميتهم .

أما الذين يحفظونها فلا أجد منهع خمسة()) (182) وقان النورىة ((الععصية 4 تتنننو من الخذان والطاعة(2) « تخلو من العكر )) .

) الطاعة : يقال في اللغة : شخص طائع... ومطيع00000. والطوع ضد الكره ، أى الاستجابة والانقياد ، وكلها بمعنى لأن وإنقاد . ولقد ورد هذا المعنى في قوله تعالى : ( وله أسنلع من في السموات والأرض طوع كرها) . (سورة آل عمران : الآية : 83) .

فطاعة الله سبحانه وتعالى واجبة على كل من أراد تقوى الله عز وجلء من هنا كانت الطاعة لباسا شريفا لا يتزى به إلا أهله . كما أن لطاعة مسابقة بين العباد في الظاهر والباطن ، فكما أن بين الناس اختلاف واضحاء في الطاعات الظاهرة ، فإن بيتهم أيخا اختلافا باطنا فى الأعما والطاعات الباطنة . قال تعال ( سابقوا إلبى مغفرة من ربكم ] .(سور الحديد : الآية : 21) .

وقال تعالى: ( وفى ذلك فليتنافس المتنافسون إسورة العطفعين ، الآية :2) .

فالطاعة عند أهل الحقيقة منافسة شريفة صادقة للتقرب إلى المذه سبحانه وتعالى إلى أن يصل العبد إلى الثبات في العرتبة .

(الشعران : اليواقيت والجواهر ، جا . ص : 43 - 45 الطاعة واجبة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، فهو لا ينطق عن الهوى ، ولا ينسى شيئا مما أمره الله بتبليفه إن هو إلا وحى يوحىء (182 5 000000555٠ حكما أن الطاعة باب جامع لأشتات العبادة ، ومنهاج واضح إلى محل السعدة ، بها تشال الخيرات وتجاب الدعوات . وتظهر من الله تعالى أوليائه الكرامات . وترفع لهم ضي دار المقامة الدرجات ، وضم حق بين وفرض متعين ، أوجبه الله تعالى على جعيع العباد ووعدهم عليه حس حواب في الععاد .

وقال الجنيد : الععرفة مكورالله(1) .

وقالة المقامات كلها حجناب ومكر ، للقرب مكر وللبعيد حباب .

وقالء اخترنا طريق التحوف سلامة من مكر اللها وقال أيضا : إن مذهب الحموفية لا يخلي من العكر.

هو فيه أظهر وهم يعلمون لأنهم أكيس التاس.

وقال الذورىء العكر لا يفهمه إلا صاحب الوصل والعريد لايدرى ما العكر لأنه في شوق وضميق وقالى رويم * العكراعندنا لون من ألوان الإستد وقال الجنيد: الشوف من العكر فرط دائع إلر ابد.

وما أمن العكر إا هالك (1) توجيه ذلك : أن لله ابتلاء للعبد فى كل مقام بحسبه ، وهذا الابتلاء هو الععبر عنه بالعكر .

(2) تتوجيه ذيد : أن في طريق التصوف فرارا إلى الله تعالى و7« نجاة من كر الله تعالى إلا بالفرار إليه ، وإذا نقص الفرار تحقق العكر كما سياتى تمى العبارة التالية في النص ، فلا منافاة بين العبارتين 41 (3) زيادة أضفناها لا توجد في الأصل يقتضيها سياق المعنى.

(185) وقال أيضاء الأمن من العكر للعريد من الكبائر.

والأمن من العكر للواصل من الكفر .

وقال الشبلىء حكم الله وإرادته وقضعاق للسالكين(3) لطريق الله لا يخلو من خوفين؛ خوف القطع فتيخوف العكر (5) السمالك : هو السائر إلى الله تعالى العتوسط بين العريد والمنتهى مادام فى السيرء (الكاشانى : اصطلاحات الصوفية ، ص : 111) .

وهو السذى مشى على العقامات بحاله لا بعلصه فكان العلم له عينا .

وبعيارة أخرى: السالك هو الذي مشى على العقامات بحاله ا بعلم وتصوره فكان العلع الحاصل له عينا يأبى من ورود الشبهة المقبلة له .

وقد قيل : السالك هو الذي سافر من شهادته إيى غيبة .

كما قيل : السالك : هو الذى يشهد الأشر فان كان يشهد فى نفسه فهر سال فقط وهو فى حالة السير ، وإن كان يشهده بالله فهو سالك مجذوبه (1864 وقال النورى : الشوف من الوصل أشد من الخوف من العك وقال ابن عطاءة لكل خوف واجد ، وللمانع خوف (ينقسم إلى ثلاشة )( ضوف القطع وخروف العكر ، وخوف الوصل (1) لا توجد في الأصل ، زيادة أضفناها يقتضيها السياق والععفى.

السر في أنفاس الصوفية · الصفحة ١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

السر في أنفاس الصوفيةص ١٦