-الباب الثاني: في آداب العالم في نفسه ومع طالبيه ودروسه: وفيه فصول ثلاثة:
الفصل الأول: آدابه في نفسه: اثنا عشر نوعاً وهي على الأجمال كما يلي:-
1 - دوام مراقبة الله في السر والعلانية فإنه أمين على ما أودع من العلوم والمفهوم.
2 - صيانة العلم بما جعله الله من العزة والشرف فلا يجعله في غير أهله من أبناء الدنيا.
3 - التخلق بالزهد في الدنيا، والتقليل منها والرضى باليسير فيها.
4 - تنزيه العلم، وعدم جعله سُلماً يتوصل فيه إلى مآرب الدنيا.
5 - البعد عن دنئ المكاسب، ورذيلها طبعاً: كالحجامة والدباغة والصياغة وغيرها.
6 - المحافظة على شعائر الإسلام، وظواهر الأحكام: كإمامة الصلاة جماعة في المسجد وإفشاء السلام.
7 - المحافظة على المندوبات والمستحبات القولية والفعلية.
8 - معاملة الناس بمكارم الأخلاق وطلاقة الوجه وكظم الغيظ، وكف الأذى عن الناس.
9 - تطهير الظاهر والباطن من الأخلاق الرديئة: كالغل والحسد والبغي والغضب والغيرة والغش والكذب والرياء والعجب والسمعة والبخل والطمع والخيلاء.
10 - إلزام النفس بالجد والاجتهاد والمواظبة على وظائف الأوراد من العبادات.
11 - الاستفادة والتحصيل من أي أحد كان سواء كان دونه منصباً أو نسباً بل يحرص على الفائدة حيث كانت.
12 - الاشتغال بالتصنيف والجمع، وذلك بعد تمام الأهلية.
الفصل الثاني: آداب العالم في درسه: وفيه اثنا عشر نوعاً وهي إجمالاً:
1. التطهر من الحدث والخبث والتنظف ولبس أحسن الثياب عند عزم التدريس.
2. إذا أراد أن يخرج من بيته للدرس: دعا ببعض ما ورد؛ ليكون له عوناً على ما أمامه.