تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

44

وقال للبعيث:

1 لمن طللٌ هاج الفؤاد المتما .. وهمَّ بسلمانين أن يتكلما

2 أمنزلتى هند بناظرة اسلما ... وما راجع العرفان إلاَّ توهُّما

3 وقد آذنت هند حبيبًا لنصرمما ... على طول ما بلَّى بهند وهيمًا

4 وقد كان من شأن الغوىّ ظعائنٌ ... رفعن الكسا والعبقرىَّ المرقَّما

5 كان رسوم الدار ريش حمامة ... محاها البلى فاستعجمت أن تكلما

6 طوى البين أسباب الوصال وحاولت ... بكنهل أسباب الهوى أن تجذَّما

7 كأن جمال الحى سربلن يانعًا ... من الوارد البطحاء من نخل ملهما

8 سقيت دم الحيّات ما بال زائر ... يلمُّ فيعطى نائلا أن يكلما

جرير بشرح محمد بن حبيب · الصفحة ٩٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جرير بشرح محمد بن حبيبص ٩٢٧