تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

17

نزل الأعور النبهانى بجرير، فأهدى إليخ جفنة ملأها زبدًا، ووطبًا من لبن وجفنة من تمر هجر، ولكن الأعور أساء الأدب وأخذ يتفف على ما أهدى إليه، فأبى جرير أن يعطيه بعد ذلك، فهجا جريرًا، فقال جرير يجيبه*:

1 عفا ذو حمام بعدنا وحفير ... وبالسّر مبدًى منهم ومصير

2 تكلَّفها لا دانيًا منك وصلها ... ولا صرمها شئٌ عليك يسير

3 فإن يسلم الله الرواسم بالضحى ... ومرُّ القوافى يهتدى ويجور

4 تبلِّغ بنى نبهان منِّى قصائدًا ... تطالع من سلمى وهنٌ وعور

5 إذا حلٌ من نبهان أرباب ثلَّةٍ ... بأوساط سلمى دقَّةً وفجور

6 ترى قزم المعزى مهور نسائهم ... وفى قزم المعزى لهن مهور

جرير بشرح محمد بن حبيب · الصفحة ٨٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جرير بشرح محمد بن حبيبص ٨٢٤