تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منها:

الأوّل: التقدّم بين يديه بما لا يأذن به من الكلام.

والثاني: رفع الصوت البالغ إلى حدّ يكون فوق صوته، سواء كان في خطابه، أو في خطاب غيره.

والثالث: ترك الجفاء في مخاطبته، ولزوم الأدب في محاورته؛ لأن المقاولة المجهورة إنما تكون بين الأكفاء, الذين ليس لبعضهم على بعض مزية توجب احترامه وتوقيره (1).

ب- وقال تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ژ الفتح: 9. وجه الدلالة: أوجب الله تعالى تعزير نبيه - صلى الله عليه وسلم - وتوقيره، وألزم إكرامه وتعظيمه. قال ابن عباس - رضي الله عنه -: يعزروه يعني: الإجلال ويوقروه يعني: التعظيم (2).

وقال الطبري: تعينونه. وقرئ: تعززوه ـ بزايين ـ من العز , ومعنى التعزيز في هذا الموضع: التقوية بالنُّصرة والمعونة، ولا يكون ذلك إلا بالطاعة والتعظيم والإجلال , أما التوقير: فهو التعظيم والإجلال والتفخيم (3).

وقد كان للسّلف أحوال في حضرته - صلى الله عليه وسلم - ,وعند مجرد ذكره - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاته - صلى الله عليه وسلم - توقيرًا واحترامًا و إعظامًا, وإجلالاً له - صلى الله عليه وسلم - ومن ذلك ما يلي:

أولاً: توقير السّلف , وتعظيمهم للنبيّ - صلى الله عليه وسلم - , وهيبتهم , وإجلالهم له

ومن أهم السّير الدّالة على ذلك ما يلي:

(1) - فتح القدير 7/ 8.

(2) -تفسير الطبري 11/ 337.

(3) -تفسير الطبري 11/ 337. 338.

جريمة سب النبي محمد وعقوبتها · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جريمة سب النبي محمد وعقوبتهاص ٢٧