تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[من آثاره]

اعلم أيها المبارك ..

أن من آثاره في حياة المؤمن زيادة حرص المؤمن على الانقياد للشرع المطهر، يقول جل وعز: ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [النور: 51]. فالإيمان يحمل صاحبه على المبادرة للامتثال والانقياد لأمر الله جل وعز.

أيها المبارك ...

يقول الله جل وعز: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء: 65]. بل ويحمل صاحبه على التسليم والرضا بأمر الله جل وعز.

ومن آثار الإيمان في حياة المؤمن: أنه يحميه من لوثات الشرك الجلي أو الاستعانة، أو الاستغاثة لغير الله جل وعز؛ فالنافع الله، والضار الله جل وعز. ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ﴾ [الأنعام: 17].

ومن آثار الإيمان في حياة المؤمن: الحب في الله، والبغض في الله، وهذا أوثق عرى الإيمان؛ يقول جل وعز: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات: 10]، ولا أدل على ذلك من مؤاخاة الأنصار للمهاجرين،

جنة الدنيا · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جنة الدنياص ٢٠