الحياة؟ ونقدم إليها مساعدة شهرية، على حسب الإمكانية المتاحة، ضحكا معاً وشعرا براحة للفكرة، وراحا يأكلان الفول بشهية، ويبتسمان، أخيراً وجدا ما يحلمان بتحقيقه؟.
دمشق 2001
((
سيدتا مجتمع
يستعد مرافق الحافلة لإغلاق الباب بعد أن تفقد عدد المسافرين، أشار إليه مراقب السفر أن يتريث قليلاً، في هذه الأثناء وصلت سيدتان الأولى تدفع قامتها القصيرة، معتزة بما ترتدي من حلي وزينة، وعلى عينيها نظارة سوداء عريضة، تتمايل من سمنتها، بدت عليها النعمة المستحدثة.. تمشي خلفها امرأة أنيقة المظهر، يسكن في عينيها حزن عميق، باسقة القامة شعرها أشقر طويل، تدب خطواتها على حياء.
جمرات الشوق · الصفحة ٤٧