فإن قال قائل: ها هو ذا يراد به المعرفة وهذا مرادنا أن نُلم أي أن نعرف؟
قلت بل تستعملون الإلمام وتريدون الجمع والإحاطة ، ثم إن القرائن تدل على أن المراد بالإلمام هو ما ذكرنا من معانٍ في (1، 2، 3)، ولم يتطرق إلى هذا المعنى ابن منظور وهو من هو في التوسع.
ولذلك يستحسن منّا أن نقول : على طالب العلم أن يَلُم هذا العلم أي يجمعه.
أو نغيّرَ فنقولَ: عليه الإحاطة بعلم كذا..، عليه الإكثار من دراسة علم كذا...
والله تعالى أعلم
جعلني الله وإياكم من هداة مهتدين.
الحمد لله على نعمة الإسلام
مصطفى الفاسي
مصطفى الفاسي
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى مصطفى الفاسي
إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى مصطفى الفاسي
البحث عن كافة المشاركات بواسطة مصطفى الفاسي
إضافة مصطفى الفاسي إلى قائمة الأصدقاء
#25 15/10/04, 05 :30 05:30:22 PM
أبو عمر السمرقندي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 23/12/02
المشاركات: 1,253
--------------------------------------------------------------------------------
وهذه مشاركةٌ متواضعة :
لا تقل : جَهْبَذ .
وقل : جِهْبِذ .
قال في القاموس المحيط : "الجِهْبِذُ - بالكسر - : النقَّاد".
قال الزبيدي في شرحه : " الجهبذ - بالكسر - : ولو مثله بـ( زِبْرِج )كان أحسن ؛ لأن الثالث قد لا يتبع الأول في الحركات دائماً ، كدرهم مثلاً ، وضفدع .
النقاد الخبير بغوامض الأمور، البارع العارف بطرق النقد وهو مُعَرَّبٌ .
صرح به الشهاب وابن التلمساني، وكان ينبغي التنبيه عليه.
ومما يستدرك عليه: الجِهْباذ – بالكسر - لغة في الجِهْبِذ ، والجمع : الجهابذة " .
قال أبو عمر : ولم أرَه في اللسان ، فلعلَّه قصورٌ مني في البحث .
وإلاَّ .. فهو من زوائد القاموس على اللسان .
وقد تقدَّم التنبيه إلى قضية الزوائد على هذا الرابط : http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...%D8%C 7%E6%ED