تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

101. يقال: تقدمٌ مطَّرِدٌ، وتعليم مختلِط، وجندي مرتزِق، وشيء مزدوِج؛ ولا يقال: مطَّرَد ولا مختلَط ولا مرتزَق ولا مزدوَج. (ص205)

102. يقال: تقدُّم مطّرِد بالطاء المشددة؛ ولا يقال: مضْطَرِد، بالضاد؛ وذلك لأن المطّرد مشتق من مادة (الطرد)، وهي الطاء والراء والدال، وليس فيها ضاد؛ فالقائلون (مضطرد)، ليت شعري من أين أتوا بالضاد؟! فليس في العربي (ضرد) حتى ينقل إلى (افتعل) ويكون بالإبدال (اضطرد)، كما هو الحال في (ضرب) الذي اشتق منه (اضطرب) فهو (مضطرب)؛ ولم يجئ في الإبدال المطرِد إبدال الطاء الأول ضاداً. (ص205)

"

قالَ مسروقٌ: " كفَى بالمرءِ علماً أنْ يَخشَى اللهَ؛ وكفَى بالمرءِ جهلاً أنْ يُعْجَبَ بعلمِه " .

محمد خلف سلامة

عرض الملف الشخصي العام

إرسال رسالة خاصة إلى محمد خلف سلامة

إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى محمد خلف سلامة

البحث عن كافة المشاركات بواسطة محمد خلف سلامة

إضافة محمد خلف سلامة إلى قائمة الأصدقاء

#18 05/02/06, 03 :24 03:24:13 PM

محمد خلف سلامة

عضو مميز تاريخ الانضمام: 18/09/05

المشاركات: 916

--------------------------------------------------------------------------------

"

103- يقال: طبيب إخْصائي وأَطِبّاء إخْصائيون؛ ولا يقال: طبيب أَخِصّائيّ، ولا أطبّاء أَخِصّائيون؛ فالإخْصائي منسوب إلى الإخصاء؛ ذكر الفيروزابادي في (القاموس) أنهم قالوا: (أخصى فلانٌ: إذا تعلم علماً واحداً)؛ فظن واضع الاصطلاح أن (الإخصاء) هو للمدح والتنبيه والتنويه، [أي لأنه دال على التخصص والتبحر في ذلك العلم]، فنسب إليه على صورة (إخْصائي)؛ وهذا النسب مخالف للذوق واللغة---. (ص206)

وأنا أظن أنه قد وقع في هذه المسألة سقْطٌ أو خطأ مطبعي أو نحو ذلك، فشرح المؤلف دال على ما ظننتُه، ثم إن هذه المسألة قد تقدمت (ص80) وقد قال المؤلف هناك:

جمع بأسماء كتب التصحيح اللغوي · الصفحة ٢٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جمع بأسماء كتب التصحيح اللغويص ٢٣١