2- قل: فلان مؤامر، ولا تقل متؤامر؛ لأن حق الواحد المفاعلة، أي المؤامرة، كما تقول: حارب فهو محارب، ولا تقول: متحارب؛ وإذا قلتَ: تآمرا، وتآمروا قلتَ: هما متآمران، وهم متآمرون. (ص34)
3- قل: وقف في المستشرف، أو الروشن، أو الجناح، ولا تقل: وقف في الشرفة. (ص34)
الروشن هو المعروف عند الغربيين بالبالكون.
4- قل: أيما فضل العلم أم المال؟؛ ولا تقل: أيهما أفضل العلم أم المال. (ص34)
5- قل: الثبات في الحرب؛ ولا تقل: الصمود في الحرب. (ص35)
وذلك لأن الصمد هو القصد، وهو تحرك وسير ومشي إلى أمام، ولا يجوز إطلاق فعل من أفعال الحركة، ولا إسم من أسمائها على السكون والوقوف واللبث والمكث، لأن ذلك ضد المعنى المراد؛ فإذا أريد الوقوف في الحرب على سبيل المقاومة والمواقفة [لعلها والمواقعة] والمناهضة، قيل: ثبت في الحرب والقتال والمقاومة ثباتاً؛ قال الله تعالى في سورة الأنفال: (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون).
وقل: صمَد العدوَّ، وصمد له صمداً؛ ولا تقل: صمد له صموداً؛ فمصدر الفعل (صمد) هو (الصمد) لا الصمود الذي ابتدعه ذوو الجمود؛ [وهنا ذكر المصنف في تعليل هذا الاختيار سراً بديعاً وفائدة عظيمة، وقد وصف هذه الفائدة، بقوله (وهذا من أسرار العربية، ومن دقائقها وعجائبها التي لا تحصى)].
6- قل:اعتزل العرش؛ ولا تقل: تنازل عن العرش؛ والسبب في ذلك أن (تنازل) فعل اشتراك في المسموع والمدون من اللغة، ومعناه: النزول من الإبل إلى القتال بين اثنين أو أكثر منهما----. (ص39)
7- قل:هؤلاء السُّيّاح جواسيس؛ ولا تقل: هؤلاء السُّوّاح جواسيس؛ فهو مثل غائب وغُيّاب، وليس مثل قائد وقُوّاد. (ص40)
8- قل:هذا رجل رُجْعي؛ ولا تقل: رَجْعي. (ص40)
9- قل: الجنود المُرْتَزِقة، والجنود المرتزِقون، وهؤلاء المرتزِقة، وهؤلاء المرتزِقون؛ ولا تقل: المرتزَقة ولا المرتزَقون؛ بهذا المعنى. (ص41)