- أن الوحدة العربية ضد المصالح الأمريكية، ومن ثم يجب تفجيرها.
- أن التعاون الجزئى المحدود قد يصير فى صالح السياسة الأمريكية، وبهذا دفعت بدول الخليج على التعاون فيما بينهم... هذا التعاون المحدود الشكلى لا يمنع تشجيع سياسة التجزئة [ كما حدث فى العراق، وكما نجد المحاولة فى جنوب السودان.. والبقية فى الطريق ]. إن أمريكا تشجع تعاون محدود وشكلى هدفه الحقيقى حماية الأنظمة القائمة ولكن من جانب آخر فإن تجزئة وتفتيت هذه الكيانات يسمح بتحقيق هدفين:
ا- التواجد العسكرى باسم حفظ الأمن [ وقد كان، فالقواعد العسكرية الأمريكية والإنجليزية والفرنسية تنتشر فى المنطقة بأكملها ].
2- السيطرة على المرافق الإقليمية، وهى مسألة حياة أو موت بالنسبة للقوات الأجنبية فى المنطقة، لو قدر لها أن تشتبك فى معركة على قسط معين من الأهمية.
وهكذا... نصل لجوهر الملاحظات " سياسة جمع المعلومات " والبحوث المشتركة كأداة لتحقيق هذه الأهداف المختلفة، وهى ضبط القوى المحلية والسياسية القادرة على التغيير أولاً [ الصحوة الإسلامية بمؤسساتها الشرعية ]، ثم العمل على تجزئة مصر ثانياً، وعزلها وتفريغها من قواها الحقيقية وإعدادها للدور الذى قد أعدته لها الاستراتيجية الأمريكية، بالتوافق مع الاستراتيجية الإسرائيلية.
* وتساءل الكتاب فى نهاية البحث: أين مسئولية علمائنا ؟؟ أين مسئولية أجهزة الأمن؟ وهل القيادة واعية بهذه المخاطر؟ وماذا أعدت لمواجهتها ؟؟
وقد أجاب الكاتب- رحمه الله- على هذه التساؤلات تفصيلاً فى مقاله السابع.
أيها القارئ الكريم:
لقد مضى على نشر هذه المقالات " خمس عشرة سنة " ومضى على وفاة كاتبها- الأستاذ الدكتور حامد عبد الله ربيع- تسع سنين.