12 قال شيخ الإسلام في" المجموع"(23/15) تعليقاً على حديثأَبِي هُرَيْرَةَ مرفوعاً: ( إِذَاقَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَفَسَجَدَ، اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُيَبْكِي، يَقُولُ: يَا وَيْلِيأُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِفَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ،وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَعصَيْتُفَلِيَ النَّارُ ) والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر هذا ترغيباًفِي هذا السجود، فدلّ عَلَى أنّ هذاالسجود مأمور به، كَمَا كان السجودلآدم، لأن كلاهما أمر، وقد سن السجودعقبه، فمن سجد كان متشبّهاًبالملائكة، ومن أبى تشبّه بإبليس، بلهذا سجود لله، فهو أعظم من السجودلآدم. وهذا الحديث كاف فِي الدلالةعَلَى الوجوب.
13 إشارة إلى حديث ابنعباس : أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بينالسجدتين :( اللهم اغفر ليوارحمني وعافني واهدني وارزقني) صحيح سنن أبيداود (756) .
14 إشارة إلى حديث حذيفة:أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بينالسجدتين :( رب اغفر لي رب اغفر لي) صحيح سنن ابنماجه (731).
* التعريف : الوقوفبعرفة في الحج .
15 قائل هذا القول عبدالله بن عمر . الطبقات الكبرى لابنسعد (4/167) .
* قال ابنرجب رحمه الله : والمعنى : أنّه تعالىمقدَّسٌ منزَّهٌ عن النقائص والعيوبكلّها ، وهذا كما في قوله :(وَالطَّيِّبَاتُلِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَلِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَمُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ) [ النور : 26 ] ،والمراد : المنزهون من أدناس الفواحشوأوضارها . لايقبل من الأعمال إلا ماكان طيباً طاهراً من المفسدات كلّهاكالرياء والعجب ، ولا من الأموال إلاما كان طيباً حلالا ، فإنّ الطيبّتوصفُ به الأعمال والأحوالوالاعتقادات ، فكلّ هذه تنقسم إلىطيب وخبيث .
16 رواه مسلم (1015)
17قال ابن القيّم :
من كل نقص وتمثيل ... وهو السلام على الحقيقة سالم