تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (وفي الرقاب)

قال العلماء إن لها صور: الصورة الأولى: أن يشتري عبدًا من سيده فيعتقه، معلوم لكن من أي مال؟ يشتريه من مال الزكاة ثم يعتقه، أو أن يرى عبدًا مكاتبًا؛ والعبد المكاتب: هو الذي اتفق مع سيده على أن يبذل له دراهم ثم يعتق بعدها، فيعين هذا المكاتب من الزكاة، هذا أيضًا داخل في قوله: (وفي الرقاب) .

الصورة الثانية: أن يرى أسيرًا مسلمًا عند الكفار فيأخذه منهم بعوض ليخلصه من الأسر أو ما وراء الأسر وهو القتل، هذا أيضًا داخل في قوله: ﴿وَفِي الرِّقَابِ﴾ [التوبة:٦٠] لأنه يفك هذا الأسير.

جلسات رمضانية للعثيمين · الجزء ١٧ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جلسات رمضانية للعثيمينج ١٧ · ص ٩