تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن رافع - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لا ألفين أحدكم متكئاً على أريكته يأتيه الأمر من أمري، مما أمرت به أو نهيت عنه، فيقول: لا أدري، ما وجدناه في كتاب الله اتبعناه، وإلا فلا" رواه أحمد وأبوداود والترمذي، وصححه ابن ماجه والطحاوي وغيره بسند صحيح. وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما ما تمسكتم بهما، كتاب الله وسنتي ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض". أخرجه مالك مسنداً، والحاكم مسنداً وصححه.

وتدل الآيات والأحاديث السابقة على وجوب التمسك والاتباع لسنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأن العصمة من الانحراف والضلال إنما هو بالتمسك بالكتاب والسنة، وأن ذلك حكم مستمر إلى يوم القيامة. وأن اتباع السنة أمر واجب على كل مسلم في كل ما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأن من لم يقبل بالتحاكم إليها والخضوع لها فليس مؤمناً، قال تعالى: ((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((الحشر:7). وقال تعالى: (((((((((((((

جهود المملكة في نشر السنة · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جهود المملكة في نشر السنةص ٨