تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أمد بعيد وأنا اكتب للإسلام وأخطب وأجوب أرجاء الدنيا، والجماعة التى عشت فيها حقبة من الدهر تعلم ذلك عنى.

ولم تكن خطابتى بسطة لسان يهدر بالقول، ولم تكن كتابتى سطوة قلم يصول ويجول، بل كان ذلك كله ذوب عاطفة تضطرم بالإخلاص وفكر يستكشف صميم الحق ويبادر إلى إعلانه.

محمد الغزالى

جدد حياتك · الصفحة ٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جدد حياتكص ٩٦