تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لو أن أيدينا يمكنها أن تمتد إلى الماضى لتمسك حوادثه المدبرة فتغير منها ما تكره وتحورها على ما تحب لكانت العودة الى الماضى واجبة، ولهرعنا جميعاً إليه نحو ما ندمنا على فعله ونضاعف ما قلت أنصبتنا منه.

أما وذلك مستحيل فخير لنا أن نكرس الجهود لما نستأنف من أيام وليال، ففيها وحدها العوض.

محمد الغزالى

جدد حياتك · الصفحة ٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جدد حياتكص ٦٣