تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليأكل ويشرب، وينام وكأنه بهيمة، ليس عليه أي مسؤولية. بل هناك رجالٌ تنفقُ عليهم زوجاتهم؛ فأي رجل هذا، وأي رجولة لديه؟

وإني بهذه المناسبة أُحذر أخواتي الفاضلات اللاتي أُبتُلين بمثل هؤلاء الأزواج من الانخراط في كثرة الاحتكاك بالرجال الذي قد يورث الاسترجال فقد جاء فيه وعيدٌ شديدٌ من النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ قال «لعن الله الرَّجُلَة من النساء» [أخرجه أبو داود عن عائشة]. قال المناوي في التيسير أي المترجلة وهو بفتح الراء وضم الجيم التي تتشبه بالرجال في زيهم أو مشيهم أو رفع صوتهم أما في العلم والرأي فمحمود قال وإسناده حسن. كما أخرج النَسائيُ عن بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «ثلاثةٌ لا ينظرُ اللهُ إليهم يومَ القيامة: العاقُ لوالديه والمرأةُ المترجلةُ والديوثُ».

جدد عهدك بالغيرة · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جدد عهدك بالغيرةص ٤٣