والفتاةِ، وتتفجرُ الغرائزُ، ثم تتصادم مع القيم الأخلاقية، والآداب الإسلامية، فيعيشُ الشباب والشابات في كآبةٍ وقلق، وأوهامِ اليقظة وأحلامِها، وربما لَعِبَ عليهم إبليس فأوردهم الموارد السيئة إنه حقاً تدميرٌ للقيم، والأخلاق؟! قاتلهم الله أنى يؤفكون.
لا تسل عما أحدثه مهند ونور في واقعنا و غيرُهما من الأنذال الأقذار الذين هم - بإجماع العقلاء المنصفين - يحاربون اللهَ ورسولَه والإسلامَ الذي يدعو إلى العِفة والحياء والفضيلة ويسعون في الأرض فساداً. والفتنةُ أكبرُ عند الله. هم هؤلاء قد يدخلون في قول الله تبارك وتعالى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [المائدة: 33]. وأقل ما يصدق عليهم قول الله تبارك وتعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور:19]
ويستحقُ هذا أيضاً تلك القنواتُ الفاجرةُ التي لا ترعى خُلُقاً ولا دِيناً أسأل الله لهم الهدايةَ والتوبة أو الهلاك العاجل والزوال المحقق.
ويدخل في الإعلام الانترنت الذي بات انفتاحاً على كل شيء حسنٍ وقبيحٍ خصوصاً الاتصال عبر الشات ولا يخفى امكانية رؤية الطرفين لبعضهما. وهذا ما يسميه علماء النفس الهروب المعنوي إذ