../kraken_local/image-149.txt 4151 قال وهذا قول صحيح وعن عاتشتة رصى الله عنها ان ابا بكردخل عليها] .- وعدها جار يعان تغنيان وتصربان بدفين ورسول الله صلى الله علير وسلم سي بددر النهرم ابو يمر دكنف وسمل اله صلي اله جيس ولهي وجهم وقلدعهما يابا بكر فانها ايام عيد قال وذكر الشيخابو طالب المكى رحسر الله ما يدل على تجويزه ونقل عن كثيرمن السلف صحاب وتاع وبي وغيرهم قال وقول الشيخ ابى طالب المكى يعتبر لوفور علم وكمال حالر وعلد بحال السلف ومكان ورعب وتقواه وتحريم لاصوب ولاولى وقال ل في السماع حرام وحلال وشبهت فمن سمعب بنفس مشاهدة شهوة وهرى فهو حرام ومن سصعر بمعقولر علي صفت مباج من جاريتر او زوجتر كا.
شبهت لدخول اللهو فيم ومن سهعم بقلب بهشاهدة معان تدلر على الدليل وتشهده طرقات المجليل فهو مباح هذا قول الشيخ ابى طالب الكى قال وهو الصحيح فاذا لا يطلق القول بمنع وتحريمم ولانكار على من يسمع ب كفعل العراء المتز دين المبالغين فى لانكار ولا يفسح فيس على كاطلاق كفعل بعض المشتهري الهعلين شروطب وآداب المقيمين على لاصرار قال ونفصل 1.س لامر فيت مفصحلا ونرصح الماهيت فيه تحريسا وصعلي لا فاما الدف والشبابت وان كان في مذهب الشافعى فيهما فسحتر فالاولى تركهما ولاخذ مم بالاحوط والمخروج مر المخلاف والروج من الخلاف واما غير ذلكةفان كان من القصائد الت في ذكر الحمت والدار والتشربق الى دار القرار ور صف نعم الملك المبار وذكر العبادات والترغيب فى المخيرات فلا سبيل الى لانكار ومن ذلك 11 العمل صتر الحرم والقراة فى يحف الم والترو ما ثرمام العونم بن العازي وساكي الشوق من المحاي وامأما عان فيه تذحر العدود والمندود ووصف النساء فلا يليق باهل الديانات لاجتماع لمثل ذلك واما ما كان من ذكر الهجر والوصل والقطيعت والصد مما يقرب حملر ملي امور الحق سبحانب من تلون احوال المريدين ودخول الافات على الطالبين فم سمع ذلك وحدث عنده ذرم علي ما فات او تجدد عنده
../kraken_local/image-150.txt 4153 عزم لما هوات فكيف ينكر سماعر وقد قيل ان بعص الواجدين كان - يقتات السماع ويتقوى بمر على الطى والوصال ويثيرعنده من الشوقي ما يذهب عنر لهب المجوع فاذا استمع العبد الى بيت من الشعروقلبر حاضر فير وسمع المحادى منلا يقول فاما من دوي ليلي وحبسي زيارنها فاني لا انو وطاب قلب لما يجده من قوة عزم على الثبات في امر الحق الى المماة يكون في سماعب هذا ذاكرالله تعلى ستل رويم عن وجرد الصوفية عند 11 ال نعزب عن غيرهم فششير اليهم الى الى السماع فقال ينتبهون للمعانى التي نعز فينعمون بذلك من الفرح ويقع الحجاب للوقت فيكون ذلك الفرح بكاء ب فمنهم من يخرق ثيابر ومنهم من يبكي ومنهم من يصيح وقيل في قول نعلي 1 يزيد فى الخلق ما يشاء قال الصوت المحسن وروت عائشت رضى الله عنها 4 قالت كانت عندي جاريتر تسمعني فدخل رسول الله صلي الله علير وسلم رمى على حالتها ثم تعل عمر فقوت فصحك رسول الله صلى الله علير وسلم فقال عمرما يضكك يا رسول الله فحدثر حديث الجاريت فقال لا ابرح حتى اسمع ما سمعب رسول الله صلى الله علير وسلم فايرها رسول الله صلى الله عليب وسلم فاسمعت وذكر الشخ ابوطالب المككى رحمر الله انس كان لعطاء جاريتان تلحنان وكان اخوانر يستمعون اليهما وقال ادركنا ابا مروان القاصى لم جواريسمعن التلحين اعدهن للصوفية قال وهذا قول نقلتر من قول الشيخ ابى طالب وعندى اجتناب ذلك هو الصواب وهذا لا يسلم الا بشرط طهارة القلب وغض البصر والوفاء بشرط قولر تعلى يعلم خائنتر للاعين وما تخفى الصدوروما هذا القول من الشيخ ابى طالب الا سستغرب عجيب والتثزه عن مثل ذلك هو الصحيح ه وفي الحديث من مدح داود علي السلام انس كان حسن الصوت بالنياحة على نفسب وبتلاوة الزبور حتى كان يجتمع كلانس والمجمن والطير اسماع صوت وكان يحمل من مجلس آلاف من المجنائز وقال علي الصلاة والسلام 4