../kraken_local/image-117.txt 116 ارنلن الد علد يكي نجمد كلم الحادي بهاني اصحه ونقد ان] 4 ذلك طفح عليهم في سكر المحال وكلام السكارى بحمل فالمشايخ ارباب التمكين 10 ن 111 لما علموا في النفوس هذا الداء الدفين بالغوا فى شرح التواصع الى محد الحقوه بالصعة تداويا لهريدين ولاعتدال فى التواصع ان يرصى كلانسان بمنزلة دوين ما يستحق ولو امن الشخحص جموح النفس لاوقفها على حد تستحقر 1 سس من غير زيادة ولا نتصان ولكن لما كان الجموح في جبلت النفس لكونها بحلوقت من صلصال كالفخار فيها نسبت الناريت وطلب كلاستعولاء بطبعها الى مركز النار احتاجت الى التداوى بالواصع واذا ارتهم العواضع أ العلب وسكن الكبر يضر اثرهفي بعص الموارح ويرشح لاناء بما في قعارة يدر اتردفي العيقى بالعليل وتاره ف الخحد بالصعير فال الهتعلى لا تصاعر الدداك لناس وتارة يطهر في الراس عند استعصاء النفس قال الله تعلى لوزا رعوسهم ورايتهم يصدون وهم مستكبرون فالتواصع محود والصعة هذموعة واكلرمن بيم والعدة حريب قا اذ تعلى وله العرةو يسيله وليص والداة م غير الكبر ولا يحل لومن ان يذل نفسب قال بعضهم للحسن ما اعطمك في نفسك قال لست بعظيم ولكنى عزيز عزعيز فالكبر جهل كلانسان نفسر وانزالها فرقى منزلتها والعزة معرفة لانسان حقيقت نفسر واكرامها ان لا يصعها لا قسام عاجلة دنياوية قال بعضهم من تكبر فقد اخبر عن نذالت نفسه ومر. تواصه الد ال ك لطعم يي اعالته الي اواحته لاتى ب القى لارمى ال د كان ن مد راتع علي الصطلاة السلم انسلا ين لعاداولا عدر درا فالمداراة مع كل احد من كاهل ولارلاد والميران ولا صحاب والخلى كادت من اخلاقي الصوفيت وباحتمال لاذى يظهرجوهر النفس وقال علي الصلاة والعللم الميم الذي يهاشر الذلب ويصبر على اناهم خيرمن الذي لا يخالهم ولا يصبر هلى اذاهم والنفس لا تزال تشئز من يعكس مراده ويستفزها الغيظ والغضب وبالمداراة قطع حمت النفس ورد طيشها ونفورها ر ارودورد من كطم ويها وعر يسطيع ان ينفذه دهاه الله وم القيامت على
../kraken_local/image-118.txt 130 أءمس ، المخلاتق حت يخيره فى اى المحور شاء ومن اخلاقهم كلاينار والمواساة قال رصى الله كه ويحملهم على ذاك فرطه الشفقة والرحمة طبما وقوة اليقي تهه ب 1104 المفقود قال ابو يزيد البسطامى بالموجود وبصبرون عن شرعا لانهم يوثرون : ما غلبني احد ما ظبني شاب من اهل بلنح قدم علينا حاجا فقال يا ابا يزيد 1 ما حد الزهد قلت اذا وجدنا اكلنا راذا فقدنا صبرنا فقال كذا عندنا كلاب 1 بلخ قلت وما الزهد عندكم قال اذا فقدنا صبرنا واذا وجدنا آثرنا واهدى لبعض اصحاب انس راس شاة مشويا وكان مجهودا فوجر بر الى جارلر ، س ل الاول فانزلت الآية ويوثرون على انفسهم فتداوله سبعتر انفس ثم عاد الى كلاول فانز ه ولوكان بهم خصاصت وروى ان ابا المحسن لانطاكي اجتمع عنده نيف 1 وثلاثون رجلا بقريت بقرب الرى ولم ارففت معدودة لا تشبع خمست منهم فكسروا الرغفان واطفتوا السراج وجلسوا للطعام فلها رفع الطعام واذا هو) س سن بحال لم پاكل منر احد ايثارا منر علي نفسر وحدي عن حذيفتر ه العدوى قال انطلقت يوم اليرموك اطلب ابن عم لى ومعى شين من الماء وانا اقول ان كان ب رمق سقيته وسحت وجهه فاذا انا بر فقلت اسقيك فاشاراي نعم فاذا رجل يقول آه فقال ابن عمي انطلق به اليه فيجئنه فاذا هو هشام ابن العاص فقلت اسقيك فسمع هشام آخريقول آه فقال انطلق بر .
اليه فجنته فاذا هوقد مات ثم رجعت الى هشام فاذا هوقد مات فرجعت الى ابن عمي فاذا هوقد مات وقال بضهم حقيفتر لايشاران توثر لحظ 118 ون لايثارها محل آخرنك على اخوانك فان الدنيا اقل خطرا من ار سن ان مون او ذكر ومن هذا المعنى ما نقل ان بعصهم راي اخا لر فلم يظهر البشري الكثيرفي وجه فانكراخوه ذلك منر فقال يا اخى سمعت ان رسول الله صلى الله عليب وسلم قال اذا التقى المسلمان تنزل عليهما مائت رحمتر س تسعون لاكثرهم بشرا وعشرة لاقلهما بشرا فاردت ان نكون اكثر بشرا مني ن ندون اسر بسرا سي صحب الصوفيت ، سعيد يتول من ولا قلب ولا ملك فمتى نظرالى شيع من اسبابر طه -18 ليكون لك لا كثروكان ابو بكرابن ابي سعي فايصحبهم بلا نفس ه