../kraken_local/image-113.txt 114 ان المسلمين والمسلمات الى قولم والمتصدقين وهى السابعتر فالمحسنت بعشر فهى سبعون لاصحاب المقامات وهم العهوم والثامنت والصاتمين فالصديق .
صام عن الكل ومن قولهم في الصبرقول سهل الصبر انتظار الفرج من الله وهو افضل المخديت واعلاها وقيل لكل شيخ جرهر وجودر كلانسان العقل وجوهر العقل الصبر فالصبرعرك النفس وبالعرك تلين والعلم يدل والصبر يقبل ولا تنفع دلالتر العلم بغير قبول الصبر والصبر والعلم فتلازمان كالروح والمسد ومصدرهما الغريزة العقليت وهما متقاربان لاتحاد مصدرهما وبانفصال احدهما عن الاخراعنى العلم والصبر ميل احدهما عن الاخراعنى النفس والروح وبيان ذلك يدق وقال ابوالمحسن بن سالم هم ثلاثت متصبر وصابر وصبار فالمتصبرمن صبرفي الله فسرة يصبرومرة يجزع والصابر من يصبر رت في الله ولله ولا يجزع ولكن يتوقع منر الشكوى وقد يمكن منر المجزع واما الصبار فذلك الذى صبره فى الله ولله وبالله فهولووقع علي جميع البلاء لا يجزع ولا يتغير من جهت الوجوب والمحقيقت لا من جهت الرسم - والخليقت واشارتبر فى هذا طهورحكم العلم في مع ظهور صفت الطبيعةا وسئل السرى عن الصبر فتكلم فير قدب على رجلر عقرب فجعل يضربر بابرنر فقيل لر لم لاتدفعب فقال استحى من الله ان اتكلم في حال ثم اخالف ما انكلم فير قسال عمربن عبد العزيزما انعم الله على عبد نعمة ثم انتزعها فعوضر مما انتزع الصبر الا وما عوضر خيرمها انتزعم ومن ذلك فى الشكرقولر صلى الله عليم وسلم من ابتلى فصبرواعطى فشكر وظلم فضفروظلم فاستغفر قيل فما بالر قال اوليمك لهم لامن وهم مهتدون وقال داود علير السلام كيف اشكرك وانا لا استطيع ان اشكرك إلا بنعت ثانيت من نعمك فاوهى الله الير اذا عرفت هذا فقد شكرتني وقال بعضهم الشكرفو الغيبت صن الشكر برويت المنعم وقسال يجى بن معاذ الرازى لست بشاكرما دمت تشكر وغايت الشكر المحيرة لتسلسل النعم اذ كل شكر نعمتر متجددة ومن ذلك فى الخوف قول صلى الله علير 1
../kraken_local/image-114.txt س 116 وسلم راس المحكمت مخافت الله وقال بعضهم ليس المخائف من يبكو ن يبدي ويمسح عينير لكن الخائف التارك ما يخاف ان يعذب علير وقال سهل الخوف ذكر والرجاء انشى اي منهما نتولد حقائق لايمان وقيل مك ان الله تعلى جمع للخائفين سا فرقر فى جميع الموسنين وهو الهدى والرحمة والعلم والرضوان فقال تعلى وهدى ورحمتر للذين هم لربهم ت يرهبون وقال ذو النون لا يسقى الحب كاس المحبت الا بعد ان يضح المخوف قبلب وقال فصيل بن عياض اذا قيل لك تخاف الله فاسكت فانك ان قلت لا كفرت وان قلمت نعم فليس وصفك وصف من بخاف اللهومن ذلك فى الرجاء قول شاه الكرمانى علامة الرجاع حسن الطاعة وقيل الرجاء اويتر المجلال بعين الجمال وقيل تقرب القلب من ملاطفت الرب قال ابو رو علي الروذبارى المخوف والرجاء كجناحى الطاتر اذا استويا استوى الطائر وتم فى طيرانر ولهذا المعنى روى عن لقمان المحكيم علي السلام انمر قال لابنر خف الله نعلى خوفا لا نامن فير مكره وارجر اشد من خوفك فقال كيف استطيع ذلك وانما لى قلب واحد اما علمت ان المومن كذي قلبين يخاف باحدها ويرجو بالاخروهذا لانهما من حكم كلايمان وقال الشيخ ابو محمد عبد العزيز المهدوى رضى الله عنر وقد نكلم فى قول بحي ابر معاذ يكاد رجاءي لك مع الذنوب يغلب رجاعي لك مع الطاعتر اعلم ان العبد فى حال المعصيت لم تبق لم حسنت ولا وسيلت وانقطع الى ربر ب مر جميع جهات والنجا الير بذلتر وفقره فكان عفوه الير اقرب والله ت ارج لرواما الاعمال والمحسنات فالتعلق بها صعب شديد وحال المعصية 2 حال الفقر والمسكنة والذل والصغار ومن ذلك في التوكل قول السرى التوكل لانخلاع من الحول والقوة وقال سهل لى القاعات لها وجم وقها غير التوكل فان وجر بلا قفا وقال ذو النون التوكل ثرك ثديير النفس ولانخلاع من 11 ير النفس ولابخلاع من الحول والقوة وقال ابوبكر الوراق التوكل رد العيش الى يوم واحد واسقاط) 11 م قد وقال بصهم من ازاد ان يقوم بحق التوكل فليعضر لنفس قبرايدفنها