../kraken_local/image-049.txt 51 شاهده على ما سلبر اهلية زيارة منلرلر فلا بعد في ذلك ويكون ما اظهره ان معر مفا يوهم القدح انما هو على قدر فهومهم عملا بمقتصى قولر علير .1 الصلاة والسلام امرنا ان نخاطب الناس على قدرع قولهم مع ما في من ابقاه السترعلى الرجل وعلى ابى يزيد فى كونر كوشف بغيب من الغيوب والله اعلم وقد اسلفنا من حقائق علوم القوم ما نفتقرالآن الى بيان* ونطالب بكشف معماه فما يوخرشيع عن اوانمر * وامجعل محصول ذلك مبسوطبا فى فصول * ومن الله تعلى الى تمام الغرض من ذلك ذرغب في ه الوصول 111 3814 لصل فى حقيقتر الولايت والولى * وذك كلام القوم فى ذلك على الوجر الجل 18 118 1س قال الشيخ لاستاذ ابو القاسم القشيرى رضى الله عنر فان قيل فما معنى الولى قيل يحتمل امرين احدهما ان يكون فعيل مبالغتر من الفاعل كالعليم 1 والقدير وغيره فيكون معناه من ثوالت طاعتر من غير شخلل معصيت ويجوز ون فعيلا بمعنى مفعول كتتيل بمعني مقتول وجريح بمعني مجروح ..1 ان يكون فعي وهو الذي يتولى المحق سبحانمر وتعلى حفظر وحراستر قال بعضهم رحمت الله علي اني ون فعيل بمعني مفاعل اولي من ان يكون بمعني فاعل فيكون م تم معنى الولى للطاعات والقربات * المواصل للعفاف والتنزه عن المخالفات * وفعيل قد ياتي بمعني مفاعل كحسيب بمعني محاسب ونديم بمعني منادم .
قسال وهو معنى قول سهل بن عبد الله التسترى الولى هو الذي توالت افعالر على الموافقة قلمت وهذا قريب من قول ابى القاسم القشيرى فيكون معناه من توالت طاعتر من غير تخلل معصيت وانمر من الفاعل سن م كالعليم والقدير وحقيقتر الولايت القرب تقول ولينى فلان اذا قرب منك وتقول ولينى المخير ووليم الشروثقول هذا شم الذي يلير تريد لا حاجز بينهما ولا فارق فولى الله عبارة عن اقرب خلق بعد لانبياء ليهم السلام
../kraken_local/image-050.txt 953 الي وادناهم من وذالك بالمكانتر عنده والمنزلت لديم وتعلى الله سبحانم عن المكان فكل من كانت حالر طاعت لا معصيت فيها واست قامت لا عوج ب فيها وشهود لا غيبت فير فهو ولى الله حقا واولى النساس بصدقا * 1 قال ابن عطاء الله رضى الله عن واعلم رحمك الله باقبالر عليك * وجعل ابواره واصلت اليك * انها ولايتان ولى يتولى الله وولى يتولاه الله قيل عز وجل فى الولايتر لاولى ومن يتول الله ورسول والذين امنوا فان حزب بو وقال فى الولايت الثانيتر وهو يتولى الصالمحين وقل الشيخ * النه هم الغالبو ابو المحسن رضى الله عنر من اجل مواهب الله الرضى بمواقع القضاء ه والتوكل على الله عند 11111 والصبر عند نزول البلاء الشدائد * والرجوع الير عند النوايب فمن خرجت لرهذه لاربع هه م. خزاي. الاعمال على بسلط المجاهدة ومتابعتر السنت ولاقتداء بالايمتر س.
فند صحت ولايتر لله ولوسولم والهومنين ومن يتول الله ورسولم والذين ا آمنوا فان حزب الله هم الغالبون ومن خرجت لر من خزائب المنن على بساط المحبت فقد ثبتت ولايت الله لر بقول وهو يتولى الصالمحين ففرق ان عدرف بين الولايتين فعبد يتولى الله وعبد يتولاه الله فهما ولايتان صغرى وكبري فولايتك لله خرجت من المجاهدة وولايتك لرسولر خرجت من متابعة سنتر وولا يتك للهومنين خرجت من كلاقتداء بالايمت فافهم ذلك من قوله ومن يتول الله ورسولر الآية ثم قال واعلم رحمك الله بورود عواطفه * وفهمك لطائف عوارفه * ان الصلاح فى قولر عز وجل وهو يتولى الصالحين ليس يواد بر الصلاج الذى يقصده اهل الطريق عند تفضيل المراثب م فيقولون صالح وشهيد وولى بل الصلاح هنا المراد ب الذين صلحوا لمحصرته بتحقيق الفناء عن خليقتر الم تسمع قول الله سبحانر اكيا عن يوسف علير السلام توفنى مسلما والمحقنى بالصالحين اراد بالصالمحين هنا المرسلين من آباشر لان الله تعلى اهلهم لنبون ورسالتر فكانوا لها اهلا قال وان شئت قلت هنا ولايتان ولايت كلايهان وولايتر كلايقان فولايت كلايمان قال الله ال