../kraken_local/image-489.txt 451 يجرى عليهم من المظالم فقال لى رضي الله عنر يا ولدى لا تلمنى لى اليوم اربعت اشهر او خمستر وانا غائب الآن كما وردث فهالني منرهذا الكلام وانصرفت فكان لامر والله كما قالب فى شان الدراهم المطلوبتر مثى ووالله ما اخذ منى درهما واحدا وحل الله تعلى عقدتب وازال شدثر ببركتر الشيخ رضى الله تعلى عنر واعاد علينا من بركاث ما حقق الفقر التجاء محبر لكمالر للا اغتدى منصووا وحديث عجب فحدث بالذي تهوي فليس كمالب محصورا * المنقبتر الرابعت والسبعون بعد المائتر عنر ايضا قال خرجت مرة الى رحبت الغنم اشترى منها شاة لاصحيت فلما تراوضت مع صاحب الغنم فى ثمن الشاة قلت لر الذى يشترى اليوم يودى المكس او لا قال لا علم لى اسال لامين فسالته فقال لى يودى فقلت انرك الشراء والله تعلى يحكم ففعل فى باطن هذا الكلام منى وضربنى بعصا ثم امر من معر فضربوني ضربا وجيعا وخلوا سبيلي ولما انصرفت هشر انسكبت مدامعي وقصدت سيدي سعيد الصفروي رحمة الله عليس وشكوث لبر مصابي فاطرق ساعت ثم قال لى طبيب ما يدخل على طبيب امش الى ابن عروس واذكرلر مصابك فجئت الى الشيخ رضى الله هنر ووجدثر في شغل فكلمشر فسكت عنى ثم كلمشر فسكث عنى فقلت لر عند ذلك هذا جزاء من يعرف سيدي احمد ابن عروس فنظرالى وقال لي بلا كثرة كلام نحن ضربناه على اصل اذنر قال فعن قريب اصابث لامين الذى ضربنى علت عظيمة اعيث مزاولتها للاطباء وعها قليل ادخلتر المسكين قبره وظهر سرضرب الشيخ رضى الله تعلى عنر ها زال يصدع بالنسذى بخلى السروج العسام يغادرالدور السستي فيها لاماني داسسوة * المنقبتر الخامستر والسبعون بعد المائتر عنرايصا قال كانث جنيت لازيتتى مدة طويلت ولى معها ومع الشيخ حديث
../kraken_local/image-490.txt 493 طويل عريض فقدراني كنت ناتما في بعص الليالى واذا بالشيخ رصبي الله عنه يقول لى اي شيع تذكراي في ورده فقلث اذكرلا اله للا الله وحده لا شريك لم لر الملك ولم المحمد وهو على كل شي قدير فتال لى رضى الله عنر رايث من راي جبريل في النوم وقال عليكم بالسجود لم قال لى ان الله تعلى صرف عنك تلك الجنية فخذ فى يدك كلخت وامش تسعى كذا ولما انتبهت من نومى تحيرث في فهم كلامر ولم افهم من قول لى امش تسعى الا السعايت التىهى تسول الناس وساءنى ذلك فقدرانى سافرت حلجا فى تلك السنة وعند ذلك علمت ان المراد بتسعى السعى بين الصفا والمروة وكان كذلك ووالله ما رايت المجنيت ولا راتنى من قلك الليلت بيركت الشيخ رضى الله عنر واعاد علينا من بركان ألا قل للذى مسازال يسمو بهمشر الى طلب المعسالى بمثل حديث هذا الشيخ فينا ينافس من ينافس اويعالى * المنقبت السادستر والسبعون بعد المائتر عن الفقيم ابي عبد الله محمد بن سليمان النابلى قال حدثنى من اثق بر من اصهارنا قال جئت الى الشيخ رضى الله عن فى حاجت اهمتنى ولما كنث عنده فوق سطحر ازعج الواقفين بين يدير صربا بالحجارة فتفرقوا يمينا وشمالا هاربين من صولت رصى الله عنر فلم ادر وعهدي بنفسي فوق السطح للا وانا فى دهليس عظيم اطول ما يمكن فراعنى ذلك وادهثنى س لعلمى بانى في غير الزاويت اذ مثل ذلك الدعليس لا يمكن ان يكون فيها وادركنى من ذلك ما لا يعلمم إلا الله تعلى فانا كذلك واذا ببر رضى الله عنر قد اشرف علي وفى يده جارة وهو على فم الدهليس وجعل يتهددني بالضرب وانا من خوف البقاء هنالك اشد خوفا منى من ضربر فلما راى عزمى قال لى اطلع فقلت كيف اطلع يا سيدي فما شعرت إلا ويده عندى على طول الدهليس فامسكنى وشالنى فساذا بي فوق سطحر حيث كنت فادهشني
../kraken_local/image-491.txt س467 فادهشنى هذا المشهد من وانصرفت ومسا عرفت لذلك حقيقت امر مشر يرضى الله عنر ونفع بر سر الولايت لا يقاس وانما يبدولنا من نوره نبراس وحديث هذا الشيخ فى احوالر حفت بر من سره حراس * المنفبتر السابعثز والسبعون بعد المائتر* عن ايصا قال اخذ لامراة بتونس يقال لها الفهميت ولدان اسيران بارص الكفر وصاق ذرعها المسكينت من ذلك فالجات الى الشيخ رصى الله تعلى عنر وجاعت نطلب بركشر فى خلاص ولديها فقال لها رضى الله عنر وقد 138 كلهت فى امرهما اليوم تحدثنا فى فديتهما وقاطعنا عليهما فانصرفث ولا حقيقة عندها من كلام الشيخ وبعد مدة جاء هاكتاب من احد ولديها لاسيرين من ثغر لاسكندرية يعرفها فير ان النصراني الذي هما عنده كان عزم على بيعهما فى بعض جزر النصارى البعيدة وانهما كانا من ذلك فى كرب عظيم ولما كان ثاني يوم عاشوراء من سنة ناريخر سخره الله لنا وقاطعناه في فديذا بعدد سعاة واعسلك عنده اخى وخرجت الى لاسكندرية برسم المخلاص ونحن من امرنا في ذاك علي طائل واول ركب ياتي في البرناتي معر ان شاء الله تعلى فنظرت كلام المذكورة فى ذلك فاذا اليوم الذى اخبر ولدها عن وقوع حديث الفديت فير هو اليوم الذى كانث هى عند الشيخ واخبرها فير بما اخبرها عن ولديها وتحققت ذلك من غيرشك منها فير فاخذها عند ذلك العجب من اطلاعر رضى الله عن حدث بماشتت عن اخباره فالى عظيم مقداره تعزى الكرامات وعد عن منكري انوارسودده فانهم عند افراط الكرا مات المنقبث التامنت والسبعور بعد المائث عن ابي عبد الله محد البلى قال وقع بينى وبين رجل خصام ومرافعة الى قاصى الجماعتوطال النزاع فيما بينى وبيشر فى ذلك فتبعت القاضى يوما وكان