../kraken_local/image-434.txt 6 ابالزاويت وهوفي سطحر ناداني يا بوني فقلت لر نعم فقال ان ضوبت الخادم لا تلم إلا نفسك وهات اعطنا كلاربعت دراهم ناصريت متاعنا فقلت الر نعم ووجدنا المخادم في زأويش رضى الله عنم ونفع ب اعل اليقين يتينهم يحميهسم ويقيهم فتن الشكوك العارضر واخو الهوى يرضى ويغضب للهوى والمحق لو يدرى المحقيقت عارضر المنقبتر السادست والتسعون اعن المحاج أبى عبد الله محمد بن محمد الربعى عرف المفرغى قال خطبنى انسان فى ابنتي والح علي فى ذلك فامتنعت الى ان استشير الشيخ رضى اله عن في ذلك فلما رآنى وقد وقفث بين يدير رضى الله عنر اجلسنى بين يديه وقال لى وما خاطبته بكلمة هذا حديث لا يصح منه شيع ما ناخذوا الاواحدا من جريانتر ياخذ من متاعنا ولا نرى منع خيرا ويحصل لنا اف مثل المحلوف المجروح ولا نقدرلر على شيع والله تعلى يخلص على خير ول ذكر المدة التى يعاشرنا فيها ونسيتها الان فاتفق ان الذي كان يخطب لم تزوجها ونزوجها انسان ما علمنا انر من جريانت الا بعد العقد وكان كلامر ه كما قال الشيخ رضى الله عنر سوق حوائجها الى ان ثركها عريانت وخرج الجريانت ولم نقدرلر على شيح ثم انا فاصلناه بعد ان ابريناه في كل شيء ال جل انال سرابر بالاذن عما قد يكون يترجم اوما ثري اعلام ببدوعلى وجمبر من قبل ذلك بعلم المنقبتر السابعت والتسعون* عنر ايضا قال ما زال اولادى يطلبون منى زيارة الشيخ رضى الله عثر فاقول لهم سيدي احمد ابن عروس صيد پريد اسدا ولست ممن يصلح لزيارنه فكانوا اذا زاروه ووقفوا بين يدي يسالهم عنى ويقول ابوكم هو الذي يعرفني انا صيد كما يقول لكم فيخبرهم بما يقع بيني وبينهم ونحن في الداراد غيرها رضى الله عنر ونفع بر
../kraken_local/image-435.txt 437 ما زال يخبرعن مغيب امرنا وخفي عنا بقول جسازم حتى اغتدى علم السرائر عنده هما بحدث منل وصف لازم المنقبتر التامنتر والتسعور.
عن الفقير الصوفى ابى زيد عبد الرحهان بن قاسم الهوارى قال كنت اخدم بين يدى الشيخ رضى الله عنر يوما ثم قلت ل وقد اردت اذنر افي انصرافي يا سيدي نسفى للاولاد فقال لى ما يسشي احد للرلاد الذين يصرون فانصرفت، ووا فهمت من صحلام الشيخ ما اعمل علير فلما كان بعد اربعت اشهر طلقت اهلى وصرت اودي الفرض على كلاولاد فحينئذ عرفت مراده رضى الله عن ونفع بر ايا سرهذا الشين ببدو قولر فنراه خلوا عن نمام الفائده فاذا بدت من مقتضاه أمارة ابدى المراد الى العيان فوائده المنقبتر التاسعثر والتسعوا عن ايي علي مصور الكريش احد خدمة الشيخ رصى الله عنم قال ملك العناء الاخيرة بجامع الزيتونة واذا بجماقت لا آعرفهم يكاون في الشيخ ويطعنون في بري عرصم ويحقون من يعتقده قال افهممت ان اوقع بهم ثم رجعت وخرجوا من الجامع فخرجت وراعهم وكانت طريقهم على الزاويت فلما صاروا تحت الشيخ رصى الله عنر اشرف عليهم وجعل يقول انعهرا يا يهود عليكم لعنت الله يا يهود فلهما سمعت كلام الشيخ رصى الله عنم زال ما كنت اجمده في باطني من كلابهم وبقيت في نفسي حزازة ه. س من عدم معرفتى لهم فما زلت معهم الى ان لقينى انسان والصوء عنده فعرفتهم واذا هم اولاد يهود قد اسلموا فقلث صدق رضى الله عنر فى قولم اذهبوا يا يهود عليكم لعنت الله يا يهود ان الولي اذا تحقي معلا ييدي لم سرمن لاسرار اوما تري شركلاشارة كيف لم تخرجهم عن جملت كلاشرار ه
../kraken_local/image-436.txt 638 12 اء.
.11 المنقبثر المتممتر المائث عنر ايصا قال صعدت يوما فوق سطح داري فوجدت هناك عشبا وربيعا ر فاقتلعت وجئت الى الشيخ رضى الله عنر فلها وقفت بين يدي قال لى ه ب م يا محد وكذلك يناديني فقلت لر نعم فقال رايت ذلك الربيع فتلت نهم فقال الساعة رايت رجلا يقلعر فقلت لر نعم وما درفت مراده فقال لى اياش ما فير ذنوب وجعل يكررهذا الكلام فما فطنت لمراده إلا فى المرة وايش س الثالثتر فقلت استغفرالله فقال نعم هكذا تحب نهاه رضى الله عنر عن ا العودة الى ازالتر ذلك من غيرضرورة داعيت نهاه وكلما يبدير نهيسا وامرا يصحب الدعوى الصحيحر وطع مسبح مرجوح فعل لغير صرورة تدعو مير 1 ام مهسله ه المنقبتر الاولى بعد المائتر عن الشيخ ابى محمد عبد الله بن عبد المغيث ولد اخ الشيخ رصى الله عنه س ونائبر بالزاويتر قال كان بعض فقرائنا عند العرب لاخذ الجمال ثم ان 4 اان بلحوقه فتلت لر اطلب منك المدد بالخاطر الشيخ اردفهم بي رامزن فقال لى اذا جاءك يساجوج وماجوج ما يكون كلامك لهم فقلت ما يقولر ست سيدي فقال اذا جاعوك فقل يا حي يا قيوم برحعتك استغيث فانا نانيك فاتفق انى سافرت فوجدت قافلتر عظيمة كانها الركب فيها خلق كثير وعيالات قد حصرهم خوف العرب هنالك فلها راونى تعلقوا بى فعلمت ان الشيخ انما وجهنى اليهم فما سرت معهم إلا قليلا واذا بقوم من العرب لا يحصون كثرة قد اغاروا علينا واحتازوا القافلة فامدنى الله تعلى بمدد همتر الشيخ رصى الله عنر وركصث القوم وادرت بهم دائرة ثم انى ي تاديت يا حى يا قيوم برحمتك استغيث فكشف الله لى عن خلق معهم ه10 0ر رايات وهم مقبلون الي يقولون لا تخف نحن في نصرتك فكان الرجل من الحاربين يجري فيخر على وجهم والفارس يصرع مع فرسر فلما راوا ل