تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

../kraken_local/image-041.txt 933 تعلى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا يدرجهم الله تعلى في مدارج الكسب بانواع الرياصات والمجاهدات وسهر الدياجى وظما الهواجر س تتاجج فيهم نيران الطلب * وتنحجب دونهم لوامع كلادب يتقلبون في رمضاء كلارادة * وينخلعون عن كل مالوف وعادة * وهى لانابة التي شرطها الله سبحانر وتعلى لهم وجعل الهداية معلومة بها آنفا هداية خاصة لانها هدايت الير غير الهدايت العامت التى هى التهدى الى امره ونهي بمقتضى المعرفة كلاولى وهذا حال السالك الحب المريد فكانت لانابت غير الهداية العامت فاثمرت هدايت خاصة واهتدوا الي بعد ان اهتدوا ل بالمكابدات فخلصوا من ضيق العسرالى فضاء اليسر من وهكلاجتهادالى روج ه س ب المحال فسبق اجتهادهم كشوفهم والمرادون سبق كشوفهم آجتهادهم قال الجنيد ما اخذنا التصوف من القيل والقال ولكن من المجوع وترك الدنيا وقطع المالوفات والمستحسنات وقال محمد بن خفيف لارادة سموالقلب لطلب المراد وحقيقت كلارادة استدامت الجمد وترك الرحت وقال ابوعثمان المريد الذي بات قلب عن كل شيع دون الله فيريد الله وحده ويريد قرب ويشتاق اليحتى تذهب شهوات الدنيا عن قلب لشدة شوقر الى ربر وقال ايصا عقوبت قلوب المريدين ان يجبوا عن حقيقت المعاملات والمقامات الى اصدادها فهذان الطريقان يجمعان احوال الصوفيت ودونهما طريقان اخران ليسامن طرق التحقيق بالتصوف احدهما مجذوب ابترعلي جذبشر ما رد الى لاجتهاد بعد الكشف والثانى مجتهد متعيد ما خلص الى الكشف بعد لاجتهاد والصوفية فى طريقهم باب مزيدهم وصحت طريقهم بحسن المتابعت ومن ظن انم يبلغ غرضا او يظفر بمراد لا من طريق المتابعت فهو مخذول مغرور وقال ابو سعيد المخراز كل باطن يخالفر ظاهرفهو باطل وكان المجنيد يقول علمنا هذا مشبك بحديث رسول الله صلى الله علي وسلم وقال بعصهم من اعر السنت على نفسر قولا وفعلا نطق بالمحكمت ومن امر الهوى على نفسر قولا وفعلا نطق بالبدعتر حكم ان ابا يزيد البسطامي

../kraken_local/image-042.txt 34 رضى الله عنر قال ذات يوم لبعص اصحابر قم بنا حتى ننظرالى هذا الرجل الذى شهر نفسر بالولايت وكان الرجل فى ناحيت مقصودا مشهورا بالزهد والعبادة قال فمضينا فلما خرج من بيتر يقصد المسجد رمى بزاقتر نحو القبلت فقال ابو يزيد انصرفوا فانصرف ولم يسلم علير وقال هذا رجل ليس بمامون على ادب من آدأب رسول الله صلي الله عليب وسلم فكيف يكون مامونا علي ما يدعير من مقامات كلاولياء والصديقين قلت ما جعلم ابو يزيد رضى الله عنر علت فى انصرافر هن زيارة هذا الرجل المشتير بالمخير والصلاح بعد قصده اليها من كونر اخل بادب من آداب ه انشريعت ليس بقادح والله اعلم وان قلنا ان حسنات لابرار سيآت المقربين لحتمال الغفلت والذهول اوقصد التمويب بذلك على من مع ابى يزيد ليساء بر الظن على حد قول استتار الرجال فى كل ارض تحت سوء الظنون قدرجليل ) يضرالهلال في حندس اللي عل سواد السحاب وهو جميل الدهوة ظاهرا وباطنا كان حظهم من العلم اوفر ونصيبهم من المعرفت اكمل * فكانت اعمالهم ازكي وافضل * جاء رجل الى معاذ فقال اخبرنى عن رجلين احدهما مجتهد فى العبادة كثير العمل قليل الذنوب اللا انر صعيف اليقين يعتوره الشك قال معاذ ليحبطن شكر أعمالر قال فاخبرنى عن رجل قليل العمل إلا انم قوى اليقين وهوفى ذلك كثير الذنوب فسكت معاذ فقال الرجل والله لان احبط شك لاول اعمال بره ليحبطن وقين هذا ذنوبر كلها قال فاخذ معاذ بيده وقال ما رايت الذى هوافقر من هذا وفى وصيت لقمان لابنر يا بنى لا يستطاع العمل إلا باليقين ولا يعمل المرء إلا يقدر يقين ولا يقصرعامل حتى يقصر يقينر فكان اليقين افصل العلم لانر ادى الى العمل وما كان سه ادى الى العمل كان ادى الى العبوديت وما كان ادى الى العبوديت كان ادعى الى القيام بحق الربوبيت وكمال المحط من اليقين والعلم بالله للصوفية والعلهاء

ابتسام الغروس ووشي الطروس · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ابتسام الغروس ووشي الطروسالمقدمة