../kraken_local/image-383.txt 485 اذا كان ينجد فى شهوة بها قد تعلق قلب المريد فكيف اذا شيك من دهره بما لا يطيق ومالا يريد المنقبتزالتاسعش عن ايصا قال وجهنى الشيخ رصى الله عنب الى بلد العناب فى بعص حواتج الزاويت فلها وصلت الى القطرة وجدت الماه قن كساها وعلا علها لصملفى انا والحمار الذي كنت اركبر فلهما تجققت الغرق وصعت احدى يدى على لاخرى واسلمت نفسى لله تعلى وانا لا اعرف العوم وجعلت اقول هذا جزاء من يخدم الصالمحين بعثونى فى حوائجهم واموت غريقاثم قلت اللهم اشهد انبيي اموت على كلت التوحيد فلم ادرمابي واذا بقوم حملوني بم لاري والقونى خارع الوادي وانصرفوا عنى وانا لا اعرف من عم ب وكل ذلك ببركت الشيخ رضى الله عنر فهكذا فليحعن من رام مزلت طمى لها عند اهل الله مقدار يقى المريد من كلاسوا ويحفظر سرا وجهرا وان شطت بر الدار المنقبتر العاشة عنر ايضا قال لما اردت التوجر الى المشرق بقصد المحج شاورت الشيخ رضى الله عنر فقال لى باى شى نحج اين الزاد والراحلت فقلث ل3 ر اتوكل على الله واذا احتجث الى شيء آنادي يا سيدي احمد فاستبشر رضى الله عنر لسماع هذا الكلام منى وقال لى وقد بكى رضى الله عنر تمشى -ب في برقت وترجع فى برقت وتفقد بصرك ويصيبك النفخ وتتيح فى جبل الياس وذكرلى اشياء غير هذه فقلت ل لابد من المشى فقد سافرت ووقفث على كل ما ذكره لى من هذه المسائل كلها واحدة واحدة ومنها فقد البصرفانا اعمى كما ترونى رضى الله قن ابدى لركلما يلقى ليحذره فلم يساعده فى احوالر القدر (ولو سعى ككل من في لارص واجتهدوا ليدفعوا عنر ما يلقاه ما قدروا
../kraken_local/image-384.txt 387 * المنقبتر الحاديت عشرة عنر ايصا قال كانت امراة لها احقاد جعيل فى الشيخ رصى الله عنم فيا نبة تاقي تكل ليلة بتصيعة فيها طعام فكان رصي اللع يتركها لنا ليلة فناخذها منها وياخذها هو لنفس ليلة وصى العمل على ذلك ودة طويلة فاتفق انها انشر بذلك ايلت على العاة وكانت نوبت الشيخ فتقدست لاخذها منها لنفسى فزجرفى صن ذلك وكنت لا انزجو فقال انها نوبي فقلت لا بد لى منها فقال كذبت فاقسمت لم على ذلك فقال كذبت فحلفت لر بالصوم على اخذها فقال كذبت ثم انى اردت التقدم لاخذ اناند كسا درت كي كصورد عم سي نعاني ينفحت دلك مدي فكانما الصقت بالارص فجمل رصى الله عنر يقول لى خذها وأنا لا اقدر علي حركت ثم قال لى يازفيت تبعى هكذا فقلت استعفر اله واقيب اليم ثم أنم آخذ الطعام من يد المراة وقال لى انصرف فانصرفت وقد زال ما ام ي لت ن تادا وير د لي تر 1 ولو كان يعلم مقداره لعض البنان أسي وندب 14،ا * المنقبتر التانيت عشرة اسان الا الية ال ن ات ا ال لا انسعلي عينر حمرقان اصي كدر اند وقحم كي بر الزاريت وو طويل هدا ) ت قال العيجح فى يع بف ان وقع الرهل الله قلت لر يا سيبعي عذا ام كمرأشي رقي ف التر د ق ل لهر ه ه ال مابه لا ل حعاه سالا كم يتاشر فيس ني وكانه قط ما وقع في البغر وما كنا نري الا انسرتهشم ومات فسله الله تعلى بيرت الشيح رصبي الله ع 20 فانظرالى الصدق وآثسارة تبدو على احوال اربابس بذكرة الله ازاح كلاذى عمن دعاه الموت من باب ه المنقيت
../kraken_local/image-385.txt 14 المنقبثر الثالثتر عشرة عنر ايصا قال كانت امراة فى محنت عظيمت ومصاب كبير وفرض مهلك من امراض المجن اشرفت من ذلك على الهلاك غيرما موة والقت بنفسها من اماكن العطب مرارا متعددة فاتوا بهسا الى الشيخ رضى الله عن واقاموها بين يدي وهى في غمرتها فقال رضى الله عنر يخاطب المجنى وعزة الله لتن لم مبم تخرج منها لاحرقتك قال ففرج الله عنها من حينها وما انصرفت إلا وهى ر في اكمل حال من صحتها وعقلها ببركة الشينخ رضى الله عنر ونفع بر 11 ثبارك الله هذا سره طهسرا فيمن عقول اولى لالباب قد بشرا شيخ هو البحر والسرالمتاح لر بركما قد رايت المجن قدقهرا 111 المسقبتر الرابعث عشرة عن الشينخ لامام لاكمل ابى المحسن علي الغزى القاطن بقمرت احدى قري قرطاجنت من عمل نونس المحروستر وقد كنت زرنر يوم السبت خامس العشرين من ذي الفعدة عام ستتر وستين ونمانمائتر قيال كانت امراة بتونس لها ولد صغير خرجت بر يوما وفي عنقر درهم من الذهب لر قيمت جليلت فتاخرالولد عن امر قليلا او تقدم لاشتغالها عنر بمن معها واذا بر قد عاد الى ام وقد اخذ من الدرهم فاخذت المسكيثت فى البكاء والعويل وتلهفت فما نفعها ذلك وضاق عليها لامرفقصدت الشيخ رضى الله عنر واخبرر بمصيبتها وجعلت نبكي بين يدير فقال لها رضى الله عنر ما عنده اين يمشى وامرها بالانصراف فانصرفت ثم عادت من فورها الي وقالت هذا مكاني بين يديك حتي تجبوني بدرهمي فاخذ رضى الله عنر يجاملها لتنصرف فابت إلا البكاء بين يدي قال فانقق ان الذي اخذ الدرهم وضعفي بيشر وخرج فجاعت اهلر تريد الدخول الى البيت فاشرفت على اسد عظيم في وسط بيتها فولت هاربتر مذعورة ر وما زالت الى ان دخل عليها زوجها وهي في امرعظيم مما راتم فسالها