../kraken_local/image-377.txt 36 سنت والناس يظنون انى اكلمهم قال وهذا انما هو اذا استغرق المستغرق بحب الله تعلى استغراقا لا يبقى لغيرة فير متسع وهو غير منحمروفي المشاهد من المخلق من يخالط الناس ببدن وهولا يدرى ما يقول ولا ما يقال لر لفرط حب فقد يستغرق الهم القلب بحيث يخالط الناس ولا يحس بيم ولا يسمع أصواتهم لشدة استغراقر قال فهم فى السموات اشهر منهم في لارض ولاصواتهم هناك دوي ونور يعرفون بر وقد رفع ابصار قلوبهم اليه فهى ناظرة الي غير محجوبتر عن ولا ادراك منهم لصفت ولا صورة ولا حد ولا احاطت منهم بر سبحانب ولكن كيف شاء لهم فاحبهم وحببهم الى ملئكت وسائر خاقر انتهى وقد امتد بنا الكلام الى حد يكسب السآمتر وبحرك بواعث الملامت فان النفوس عن الميل الى لاطناب الممل 73111 مصروفت وبمعاداة المعادات كما قد قيل معروفت فلنصرف العنايت الى ما هو المقصود بالذات فمن المهم اللازم قصاء دين العدات وتناسى واجبات ه حقوقها موجب للعتاب وذكر المناقب عندنا احد اركان هذا الكتاب فلنذكر الصدق في مساق وحلا لتضمن اختيارمن منها ما حسن يظن بر الكمال من الرواة مذاقر هذا وما انا بمعتقد في احد ان يتعمد مه الكذب على الشيخ فيما يروى او يكدر بشواشب الفرية من محتوم رحيق اهل الكرامت ما يروي بل فيمن شاهدناه من يتاخرعن افشاء ما هولدير من ذلك معلوم لاعتقاد ان المحدث بكرامات كلاولياء لا باذن فى ذلك ملوم فكيف يتعمد دن هذه صفتر مستهجن الفريت او يحيد لكتب ذلك من قلهم البريت لكن علي بذل الوسع فى النظرفى الترجيح والمرجح وان ادركنى في خلال ذلك عجزا وقصور بعد امعان الطلب فانا المنجح ولنبدا منها بما لا نفتقر فير لعدم الواسطت فى النقل الى بياني فذلك هو لاحق بالتقديم 11 اول مناقبب وابينها عند لفصل ما بين المخبر والعيان فمن ذلك وشى أول مشاهد حالب ومراقبم ان الشيج رضى الله عنر لابد ان يقف بين پدير في كل يوم من ارباب الحواتج على اختلاف مطالبهم وتباين مآربهم من
../kraken_local/image-378.txt 280 لا يحصى كثرة من الرجال والنساء واهل البلد والواردين ولاحرار والعبيد والبادى والمحاصر وقل من يفصح منهم بما فى نفس من حواتج وانما يشيرالى مراده اشارة خفيت ويومى الى فقصوده ايماء لا يفهم المحاصرون لس بر طادا ي لن بدي لله صسكل احد عاني نفسكان يشاده دعا او اعطاء تصريحا او ايماء لفقل للذى لم يزل يدي من السروردا بر يرتوى اذا صنت سرا فكن هكذا والا فسلم ولا تلتوى وما زال رضي الله عنم يكلم بالكلمة يتجاذ بها بين يديم عدد ككير وكلهم انده الم الت بالد معمر ال كال يد لال الن و ا الم ادا يزعم ان اول كلمت يسمعها الزائر من الشيخ هي التي تخحصر في مراده وان كل ما يسمعب سواها لر ولغيره من الواردين قبله وزعم غيره ان لامر المستقرا من حال الشيخ مع الراثر اذا سمع عنم كلمات عديدة ولم يدد لا يرجع الى حالر منها انر يتفقد ما يسبقى من ذلك في حفظ بعد انفصاله عن المقام فما كان من ذلك فهو الذي يقتبس منر مراده فيما اراده وعلى كل تقدير فهذا سرعجيب لر رضى الله عن * المنقبتر الثانيت كنت يوما واقفا بين يدير رضى الله عن والى جانبى احد فضلاء لا صحاب وهو رضى الله عن يناوب الناس فى الكلام على عادتم وهو يوشذ فى فاية البسط فاخرج رصى الله عنم يديب وكانهما كانتا فى قطنت او كان خرج من ديماس فاسرالي الصاحب المذكور انظر نظافتر هائين اليدين فقلت لم سرا فيما بينى وبينر هذه حالت من لا يصلى تعريضا مني بمن يقول انس لا يصلى فقال رصى الله عنر الذي يجى الى موصعنا يرخي عيني فادهشنا سمساع الزجرمشر بقول واضح المعنى جلى اسر حديثنا فيعود چهسرا لديب وهكمسذا سرالولي المنقبت
../kraken_local/image-379.txt 2381 النقبترالثالثتر كان بتونس مركب مريد السبغرالى المشرق في اواسط هسالم ستة وستين وثما نماشتر فركب فيم من تونس خلق كثير واكثرهم انما سافرفيس باذن الشيج رصى الله عن ثم لما صت لم ايلم بعد ان اقلع مسافرا صرح نبين اطهر الناس صارخ ان الدركب تاثر فيم بص ما رده الى احدي مرواسي سلحل الممديت وشاع ذلك فى الناس وتحدث ببره العام والمخاص فاتفق ان نتكلمت في ذلك مع بعصن لاصحاب ونحس بالزاويت العروسيتوفوق سطح الشيخ منها وكانا ملنا الى صحتر ما يقولم الناس من عدم تيسير سفر المرحب ققال بص الحاصرين الشخ رصى الله صم بين الطهرزنا ونحن تحبط عشاء ثم انس تقدم الشيخ وقال يا سيدى صحيح ان المركب رجع فقال رصى الله عنم لا ثم قال لم يا سيدى يصل الى الاسكندريت سالما قال نعم وذكرلى جماعت مي اصحابه انم رصى الله عنب كان ينادي في تلك لا يام اهل هذا المرصكحب حيرونا ثم يقول يا من لر الملك يا حليم لا يعجل سلم المخشب فاتفق ان عاد المركب المذكور بعد سبعت اشهر آو نحوها الى تونس من كلاسكندريت بعد ان راوا فى توجههم الى المشرق شدة عظيمت اشرفوا منها على الغرق والهلاك لكنهم اغينوا برحمت اله د تد ت قد يدتر المنقبتر الرابعت جتت يودا لزيارة الشيخ رصى الله عنم فوجدت في حال البسط والناس عكوف حولر وفيهم احد فصلاء اصحاب وهو يخاطبر في مسالت بنوع من الرمز عنها ثم ان الشيخ اجابر عن ذلك بما فيب نوع من الزجرهن شي فقلم ثم انم اخذ بي ناحيت عن الناس واخبرنى ان الشيخ كان اعره ان ياتي بثوب يحتاجر للباس وانم تكلم في ذلك مع انسان ثم تعذر