../kraken_local/image-305.txt 3،17 قوله تعلى يا نار كونى بردا وسلاما على ابراهيم قال وهذا عين المجواب عن حكايت الذي سافر للجج على قدم التجريد وعاهد الله تعلى ان لا يسال احدا شيئا الى ان بلغ كلامربر الى حد اشرف منر على هلاك نفسر واما حكايت ابى حمزة الخراسانى الله عن حيث لم يستغث من قعر البشربابناء جنسب وقد امكنم ذلك فقد قال ايصا في روص الرياحين ما زعمر القائل من ان هذا الذى فعلر ابوحمزة رضى الله عن لا يجوز ليس بصحيح لان ابا حمزة المذكور صدر منمرهذا وقد منح يتينا كاملا وقلبا مشاهدا وحالا غالبا وحبا زاجرا لس وحاجزا عن ان يلتفت الى غير مولاه او يرى معر سواه كما قال الشيخ ابو المحسن الشاذلى رضى الله عنر انا لا ذري مع المحق من المخلق احدا ان كمان ولا بد فكالهباء فى الهواء ان فتشت لم تجده شئا قال ولو حصل للمنكرعليهم بعض ما حصل لهم ما انكرعليهم ال المحممدمب المكر المدكور في التام يل هفنامع افنم يمعذ الوم و يطر الكلام بكلانهم وحاياتهم ورامانهم قلست ارادتهذا الكلماب الفارج ابن الجوزى فانس هو الذي بالغ في لا نكار وقال وقام طاهنا بمثل هذه المكايت كانما نشط من عقال واكد انكاره على اكابر الطاتفة بتاليف تاسيسه وان كان من مشايخنا من يرى انر من دسات المنكر وتلبيس فانم وحمر الله كثيرا ما طرز بمناقبهم المجليلت مواعظ واستنار بانوار نيرات حقائقهم كلما نوى عظت والله سبحان اعلم بحقيقتر ذلك وهو جل وعلا مرشدنا لاحمد المسالك قال وكيف تنكر مثل هذه المحكايت على من صار فانيا عما عسى الحق صاحب قلب مشاهد لا يرى فى الملك والملكوت إلا من هواقرب الير من نفسر كاشف الصر الالم الواحد قال والعجب كل العجب ان هذا الذى انكره لم شاصد في الشرع اي بشاهد وذلك ماجاء عن ابراهيم المخليل صلى الله علير وسلم لما القى فى النارعرض لم جبريل عليد السلام في الهواء بامر الله تعلى فقال لر ا لك حاجت فقال لر اما اليك فلا قال فاسال الله تعلى ربك قال حسبى من سوالى علهم بحالى وقال حسبى
../kraken_local/image-306.txt ،8 الله ونعم الوكيل فهل كان هذا من ابواهيم علي السلام إلا كمال يقين ومقام ه0 رفيع مكين قلت وفى بهجتر لاسرارانم قال فنوديت تتوكل علينا 2س وتشكو بلاءنا الى بوانا فسكت فلا مقال للمتعرص على هذا والله اعلم قال وإيضا فقد ذكر العلماء رضى الله عنهم ان الناس فى التوكل على ثلاثت اقسام سله4 القسم الاول قوم قد سلموا نفوسهم لله تعلى فلم يجلبوا لها نفعا ولا دفعوا عنها من الضردفعا وطردوا ذلك فى كل شي من الضرورات وغيرها فلم يتحفظوا من عدو ولا سبع ولا تسبوا لنفوسهم بسبب من لاسباب حتى كان بعضهم يمر بالشجرة فتلزم ثوبم بشوكها فلا يتسبب فى تخليص الثوب حقى تهب الريح فتخلص وقد قال قطب مقامات اليقين وحجة الله نعلى على العارفين ابو محمد سهل بن عبد الله رضى الله عنر اول مقام فى التوكل ان يكون العبد بين يدي الله تعلى كالميها بين فمادي الغاسل يقلبر اكيف شاء لا يكون تم حركت ولا تدير القسم الثانى من لاقسام ه الثلاثتر قوم تسببوا فى الصرورات دون غيرها جلبا ودفعا ضرا ونفعا وهذه الطريقت عليها المجمهور من لانبياء ولاولياء ومن هذا القبيل ما احتج بر ت.
المنكر من احتراز النبى صلى الله علير وسلم من كلاعداء الكفارفي هجرت واختبائ فى غارثور وفيرذلك فهذه طريقتر جمهور كلانبياء كما ذكرنا فليس فى ذلك للمنكرجتر لان بعض كلاولياء لا يحترزون ولا يتسببون لنفوسهم فى شي اصلا كما قدمنا وقد تصدر منهم اشياء فى حال احوال غالبة عليهم تسلبهم لاختيار فلا يقاسون بغيرهم ولا نقول ان ثارك التسبب في الصرورات افصل من المتسبب فيها من كلاولياء بل قد يكون لامر بالغكس ولم يكن النبى صلى الله علير وسلم محترزا في كل شى بل قدكان يواج بعص المخاوف وحده كيوم حنين وغيره وكذلك اصحابر رضى الله عنهم وذلك كثير فى لاحاديث التى يطول جلبها واما قوة احوال بعض الاولياء وما اعطوا من اليقين والكرامات فكلها مستمدة من فيص فصلم صلى الله علير وسلم ومنسوبتر الي وقد كان صلى الله علي وسلم مشرعا يسلك الطريق