ل اذا كتاب ابتسام الغروس* ووشى الطروس* ف مثاقب قطب لاقطاب * والغوث الملشجاالير بلا ارنياب السامى مقام* الذى انتشرت على آفاق البسيطت اعلامر المحى رياض علوم ألحقيقت بعد الدروس* وحيد دهره وريد عضره * سيدي احمد ابن عروس* قدس الله ريحر * واسكنب من اجنسان فسيحم تاليف العالم العلامه * البحرالمحبر الفهامه* من لازالث الفضلاء بنيرات فواتده شدي* الشيخسيدي عموبن علي الجزايرى الراشدى* ابدالله ثراه* وأسمى قدره وشواه* أميسسن اظطبعث اولى اطبعتر الدولتر التونسي* بحاضرنها المحيم .1303 14حم
../kraken_local/image-000.txt 2 1 46251 21 ه46 1 همقت ه ه ب د ل ا شس م س رانل س س 4 ق ال الابله 476 ا 22 امماق ال ال 46666263096722 -71 لح 1292 ابيتمالنالترال 68 بيويدهب س ال * صلى الله على سيدنا محمد وال وصب وسلم* د الن قال العبد الفقير الى سر خلقر وسواه * الغنم 1411 114 11 نعل عصر سواه * عببد اللر الراجي ست ت 1111 الجهيل وعفهه الجليل عم ب على الجنائر بن بزر ال اشدي اسده الله بمدد لطفر وأسبل علي 11 سرادقات حنانر وعطفر* بضر وكرسر آمير الا اواد دا لار لا اا ه ب سر لاسرار المقتبستر من انوار النبوة المحمديت اهلا وسافر بهم سفير عنا يترالى م9 اقليم ولا يتر* فداسوا دون حزنا وسهلا * وناداهم وقد ارتقوا فى كريم خدمته * من حظيظ التلوين الى بقاع التمكين اهلا بالسعداء وسهلا * واختصهم س ت شان
../kraken_local/image-001.txt 0 دون كثير بمزيد عنايتر لسم تبق منهم لسواه بعضا ولا كلا * ولم تدع؟فيهم 8 س س سبقيت المحسنى السابقتر متثاقلا عن طاعتم كلا * فهم ذايبون تشوقل الير دائبون علي ما يتربهم زلفي لدير نهارا وليلا* قد شدوا حيازم عزمانهم ه في مرضاتر وشهروا لذلك ذيلا * وهجروا من اجلر المصاجع وهوي لبنى ييرفون الى سواه ميلا * ولا يطلبون بمعاول اعمالهم الصالحة من ففرائس نفائس مناقبهم الجليلة على منصات الفخر الصهيم وليلى * فما يعرفور 11 حقائقهم بها تزاح عنا حنادس ظلم الاغيار وتجلى* احمده سبحانه اوهكذا كل سعادن حصد موحد لا يضم لقدم قدم توحيده عن بساط الرسوم 1 ال تعلى فى ابديت ازليتر ليس كمثلر شيع عتلا ونقلا * ونشكره ما تجد 1011 111 من البياض سبحانر وتعلى على نعمر التي والى ارسالها واولى* شكر من اوجمب عجزه في من الب فا نرنبع فريضتر وقد ضاقث لانساع النعم عولا ونضرع الير ضراعت من لا يملك ه .
لنفسر قوة ولا حولا ونصلى على سيدنا ومولانا محمد البأهر المعجزات فعلاللاصل لا المنقول منن وقولا * الرسول الذى رفع نعلى قدره العظيم لديب واعلى وجعلر افصل لدينا أم المرسلين واجلهم مقاما واعلى * صلى الله علير وعلى آلم وصحبر الذين مدائحهم بين احبار فقلتر كلاخبارابدا تملي * وشواهد مشاهدهم الجليلت على مصسم تقادم الزمان لا تبلى* ماجدد المشوق لم وصلا وسلم علير محبر وصلى * 1111 اسا بهد فافى لما وصلث فى شعبان عام سبعتر وخهسين وثهانمائتر المحضرة العلية ترشيش * وشاهدت منها مقام صاحب النوالت والعريش* وهو الشيخ الذي سمافى مقامات لاولياء قدرا * وطلع بين زهر نيرانهم بدرا واثبت ه في ديوان شرفهم كلاصيل صدرا* وافترع طريق التصريف وكانت في م وقشر عذرا * واذعن لباهر سره كل رئيس من المنصفين ومرعوس * وانطلق بالبشر لامره المخارق محياكل عبوس* واكتنف بعنايتر القطر لافريقي و يب وهوال 141 في حمى حمايته بكلاءة الله محروس* سيدي أبو العباس احمد ابن ت عروس * وشاهدت بترددي الير ما اغل فهمي * وكل دون بلوغ الغرض ه سهمي * ولبس علي يقيني بوهمي * فاني اذا نظرت اختلاف اجناس 4627166462 24
../kraken_local/image-002.txt 03 العاكفين ببابر* الواقفين وعليهم شعار السكينة من هيبة جناب وهم يتشاكون اوصابهم * ويتباكون ما اصابهم * يين يديم وهو في سرامره العچيب * بين الفرط كلالمحاح ابعاده * ويستفزهم فرحا منصت لهم ومچيب* البركت ابراقر وارعاده * وهم يتهادون ومقاصمر اسعافهم واسعاده* فيما پينهم مناقب العالى حقيل بمن لاذبر والمنكرون ان ذلك صربتر لازم وان نظرت الى مصادمتر نلويشر انارالدر س الك ر ا ا الال د ا لا الا سوء الاعتتاد ذريعر * فاقف لذلك بين احجام واقدام * واتوقف فى حالى جبان ومقدام * ولست ادري لاستيلاء حيرتي اي محل بضميري احلم* وعل ابرم عقد احقادي فيس او احلمر* الى ان كشف لى بيمين كشفهن المحق القناع * وخاطبنى عما فى طى سرائرى بما فير اقناع * واوصح من خبايا خفايا النفس ما اوجب عن لوامح القدح انتقالى * وابان من ذلك ما قسي بارتباطي دون سلحل بحره واعقالي فما بعد الهدي له تدهذيان* وليس المخبر كالعيان * ولم يبق لدي سوى توحد لاعتقاد الصريح * والمجزم بذلك فى حالتي لايماء والتصريح * وتحتم التسليم ل فيما يخالف ظاهره المعقول * وتدق خفايا سره من مدركات العقول * ورا زلت بعد انتقالى عن تونس مقيما فى امره على هذه المحالر * مصمما عليها تصميما لا تلحقر بحمد الله استحالر * والناس اذ ذاك فى امره رضى الله عنر ما بين منتقد معرض * ومعتقد لدفع المعترضين متعرض * ومسلم كلامرفير الى الله تعلى مفوض * وقد كان كلامرفير فيما سلف عن التاريخ ومن ادهى مما ادركت بعضه على ما قيل وامر وذلك انه رضى الله عنر مع اطلاع كثير على مناقبر الباهره * وكراماتر الجليلت الظاهره * يخرب بمعاول تخريبر من معتقدي قواعد العقائده ويسوق من لاذوق عنده الى الطعن فير بكل سائق وقايد* اما المظلع على مقامات القوم الغريبه *واحوالهم المختلفة العجيبه * وحتصوص