ومَا ذكرناه هنا مِمَّا عُرِضَ فِي هذا الْمَعرض قليل من كثير من الطَّوام التي أقل القليل منها مُوجب لسخط الملِك العلاَّم وحلول عقابه العاجل ، وقد قال سبحانه : ﴿ إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ﴾ (1) ، وقال : ﴿ وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ﴾ (2) ، وقال سبحانه : ﴿ إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالاً وَجَحِيماً ? وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ وَعَذَاباً أَلِيماً ﴾ (3) ، وقال تعالى : ﴿ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ (4) ، وقال سبحانه وبحمده : ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ (5) .
فلينظُر المسلم ما يسعه عند الله - عز وجل - أمام هذه الكُفْريَّات الغليظة والإباحيات الشنيعة - قطَع الله دابَرَ مَن آواها ، وروَّجها ، وباعها ، ورضيَ بها ، وحَمَاها - .
(1) سورة البروج ، آية : 12 .
(2) سورة هود ، آية : 102 .
(3) سورة المزمل ، الآيات : 12 - 13 .
(4) سورة الزمر ، آية : 67 .
(5) سورة الملك ، آية : 1 .