وقد بِيِعت أيضاً في هذا المعرض : ( الأناجيل ) و ( التوراة ) و ( التلمُود ) ، وبِيعَت فيه كذلك كُتُب الشيوعية والْمَاركسية ! ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .
?? الكتب والروايات الإباحية الإفسادية :
وأمَّا ما حصل في هذا المعرض من نشْرِ وبيعِ كُتُبِ الإباحية وإشاعة الفواحش فقد تسابقت الدُّور العربية في ذلك ، وأهم مراكز هذه الكتب والروايات في المعرض :
- دار الجمل / ألمانيا .
- دار الساقي / لبنان .
- مركز الدراسات والنَّشْر / لبنان .
- دار المدى / سوريا .
- دار ورْد سوريا .
ومن أمثلةِ ما جاء في روايات الفحش التي نشرتها هذه الدور وعُرضت للبيع في هذا المعرض ما يلي :
? ما نشرته كاتبة رافضية في وراية ساقطة تحكي من خلالها مغامراتها بممارسة ( السِّحَاق ) وَبِصُورَةٍ فَاحِشَةٍ مَاجِنَةٍ ، وتُصَوِّره بصورةٍ شيقة ومُمْتِعَة وبطريقةٍ مُثيرة للغرائزِ والشَّهَوَات .
ومن خُبْثِها أنْ جَعَلَتْ اسمَ عشيقها « عُمَر » تعريضاً بالخليفة الراشد « عمر بن الخطاب » - رضي الله عنه - ! ، كما في روايتها الماجنة ( الآخرون ) ص ( 78 ، 79 ) التي نُشِرَت في هذا المعرض ! .
? ومِمَّا عُرِض في هذا المعرض من إصدارات " دار الساقي " رواية ( ملاَمِح ) للكاتبة الماجنة « زينب حفني » حيث كتَبَت في رِوَايتها غاية الفُحشِ والتَّفَحُّش ، وذَكَرَت صِلاَتها مع شابٍّ قبل الزوج لتشيع الفاحشة وأنها متحَرِّرة وتمارس الفُحْشَ وتشْرَب الْخَمْر ! .
? ومِمَّا عُرِض أيضاً في هذا الْمَعْرض من إصدارات " دار الجمل " روايات مُخْزِيَة للكاتب اللُّوطِي الفاجر « محمد شُكري » الذي يُصَرِّح في كلِّ رِوَاياتِهِ أنه يفعل فاحشة ( اللِّواط ) وأنه يُفْعَل به ذلك ! .
وليهنأ أهلَ هذه الكتب مقارنة الشياطين لَهَا ولَهُم ! .