تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 91ابن سمعون محمد بن آحمد(1 ومنهم أبو الحسين محمد بن أحمد بن سمعون، ذكر في تاريخ ابن خلكان وعنه نقل المؤلف أنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عتبس بن إسماعيل الواعظ البغدادي المعروف بابن سمعون، كان وحيد عصره في الكلام على الخواطر وحسن الوعظ وحلاوة الإشارة ولطف العبارة، وأدرك جماعة من المشايخ وروى عنهم، منهم أيو بكر الشبلي وأنظاره، اا ومن كلامه ما رواه الصاحب بن عباد قال سمعت ابن سمعون يوما ال وهو على الكرسي في مجلس وعظه يقول: سبحان من أنطق باللحم وأبصر بالشحم وأسمع بالعظم إشارة إلى اللسان والعين والسمع، وهذه من لطائف الاشارات.

ومن كلامه أيضا: رأيت المعاصي نزاله فتركتها مروءة فاستحالت ديانة(5) ولم يأت في الوعظ مثله، وتوفى في شهر ذي الحجة سنة سبع ال وثمانين وثلثمائة، وقيل يوم الجمعة منتصف ذي القعدة من السنة المذكورة (1) ابن سمعون الواعظ، ترجته في، وفيات الاميان 309/4 وتاريخ بغداد 24/1، وتبيين كذب المفتري لابن عساكر ص200، والمتظم 198/7 وصفة الصفوة 66/2، والشريشي 323/1وطبقات الحتابلة 155/2 والواقي 51/2 والمبر 36/2 وشذرات الذهب 3/ 134 وبروكلمان 80/4.

() في الاصل: نزاله، فتركتها مرة، والتصويب عن الوفيات.

جامع الأنوار في مناقب الأخيار · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأنوار في مناقب الأخيارالمقدمة