============================================================ كفى حزنا إني آناديك دانبا كأني بعيد او كانك غانب وأسأل منك الفضل من غير رغبة فلم أر مثلي زاهدا وهو راغب وقال: إذا امتزجت نار التعظيم مع نور الهيبة في السر هاجت ريح المحبة من حجب العطف على النار والنور، فيظهر فيه الاشتياق وتتلاشى البشرية، فيتوله من ذلك المشاهدة، وأنشد لنفسه: اشار قلبي إليك كيما يرى الذي لا تراه عيني وأنت تلقي على ضميري حلاوة السؤال والتمني ريد مني اختار سري وقد علمت المراد مني و ليس لي في سوالك حظ فكيف ما شتت فاخترني وأنشد الفرغاني رحمه الله لأبي الحسين النوري: كم حسرة لي قد غضت مرارتها جعلت قلبي بها وقفا لعلياكا(9) وحق ما متك يبليني ويتلغي لأبلينك او أحظى بلقياكا (2) البيتان في طبقات السلمي ص168 ونيه لبلواكا.
جامع الأنوار في مناقب الأخيار · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
جامع الأنوار في مناقب الأخيارالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي