تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عاصيا ترك بين الحسرة والندامة يوم الصاخة والطامة.

وقال: بلغتي آن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه أوصى مسلمة بن عبد الملك، فقال: يا مسلمة إذا وضعتني في لحدي فارفع عني لبنة وأنظر ما أذهب به من الدنيا، عظة له لزهده في الدنيا قال مسلمة: قلما وضعته في لحده ورفعت عنه لبنة قلم أره ذهب بشيء من الدنيا إلا ثوبيه الذي كفن فيهما وترك الدنيا لأهلها. هذا وأخباره رضي الله عنه كثيرة جدا وفيما ذكرنا كغاية لأولي الأبصار.

جامع الأنوار في مناقب الأخيار · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأنوار في مناقب الأخيارالمقدمة