Hammer »
1
وفيها إحصاء للكتب التي طبعت في بولاق منذ أنشئت المطبعة (1821-1822) إلى سنة 1830، وعدتها 38 كتابا.
وفي سنة 1831 نشر المستشرق الفرنسي «رينو
Reinaud »
2
قائمة ثانية في المجلة الآسيوية (عدد أكتوبر سنة 1831)، وعددها 55 كتابا، وقد قدم لها «رينو» بمقدمة بسيطة تحدث فيها عن المطبعة وأثرها، ثم ذكر الكتب التي طبعت بعد أن قسمها إلى ثماني مجموعات: الأولى وعددها 11 كتابا في النحو العربي (الآجرومية)، والثانية وعددها ثلاثة كتب في القواميس، والثالثة وعددها ثلاثة كتب في التاريخ (وكلها بالتركية)، والرابعة وعددها أربعة كتب في الدين الإسلامي (منها 3 بالتركية وواحد بالعربية)، والخامسة وعددها أربعة كتب في الأدب والشعر (منها اثنان بالعربية واثنان بالفارسية)، والسادسة وعددها 3 كتب في المعارف العامة، والسابعة وعددها ستة كتب في الرياضيات (منها 3 بالتركية و3 بالعربية)، والثامنة وهي كتابان في العلوم الطبية وهما بالعربية، ثم بقيت مجموعة أخيرة وعددها 19 كتابا في الفنون المختلفة؛ كالزراعة والفنون الحربية والبحرية، فجعلها مجموعة وحدها.
أحصت القائمة السابقة الكتب التي طبعت في بولاق في مدى عشر سنوات من إنشاء المطبعة وعددها 55 كتابا منها نحو العشر كتب مترجمة فقط، ولكن النشاط تضاعف في العشر سنوات التالية.
وفي سنة 1837-1838 زار الدكتور «بورنج»
3
مصر، وكتب تقريره عنها وعن جزيرة كريد الذي نشر في لندن سنة 1840، وقد أورد هذا التقرير قائمة بالكتب التي طبعت في بولاق حتى سنة 1838، وعددها 76 كتابا، ثم أردفها بقائمة أخرى للكتب التي ترجمت ولم تطبع والتي بدئ في ترجمتها ولم تتم بعد، وعددها 29 كتابا، فيكون المجموع 105 كتب.
وفي سنة 1842 أرسل «جول مول
Jules Mohl » سكرتير الجمعية الآسيوية في باريس إلى صديقه «الدكتور برون
Dr. Perron » ناظر مدرسة الطب المصرية يطلب منه أن يعد قائمة جديدة للكتب التي طبعت في بولاق حتى سنة 1840 لنشرها في المجلة الآسيوية، وأعد «برون» القائمة، غير أنه قصرها على الكتب العربية والتركية والفارسية القديمة التي طبعت ولم يضمنها الكتب التي ترجمت، ثم أرفقها بمقال طريف عن مدارس محمد علي ومطبعته، وفي نفس الوقت وصلت إلى المجلة الآسيوية قائمة كاملة بالكتب التي طبعت في بولاق (منشورة ومترجمة) حتى سنة 1842، كتبها وقدم لها المستشرق الفرنسي «بيانكي
Bianchi »، فأهمل «جول مول» القائمة الأولى لنقصها، واكتفى بنشر خطاب
4 «برون» عن المدارس والمطبعة ثم ألحقه بالقائمة التي أعدها
5 «بيانكي»، وعددها 243 كتابا، ومنها يتبين أن نشاط المطبعة بلغ في العشر سنوات الثانية أربعة أمثال ما كان في العشر سنوات الأولى.
وقد لاحظت أن قائمة «رينو» قد تضمنت ما نشر في قائمة هامر، ثم زادت عليها، وكذلك قائمة بيانكي قد تضمنت ما نشر في قائمة «برون»، ثم زادت عليها، غير أن أحدا غير هؤلاء في الغرب أو في الشرق لم يحاول إحصاء الكتب التي طبعت في بولاق بعد ذلك، كما أن المطبعة نفسها وحكومة محمد علي لم تحاولا أبدا طبع قائمة بما طبع في ذلك العصر.
فلما اعتزمت وضع هذه القائمة اعتمدت أولا على القوائم السابق ذكرها جميعا، فاخترت من بينها الكتب التي ترجمت في عصر محمد علي فقط، وأهملت الكتب القديمة التي نشرت والكتب التي سبق أن طبعت في الآستانة ثم أعيد طبعها في بولاق، ثم وجدت أن ما اخترته ناقص؛ لأن القوائم السابقة لم تكن وافية لأسباب كثيرة، أهمها: (1)
أنها لم تعتمد على وثائق رسمية تثبت كل ما طبع في بولاق فكان الجهد فيها شخصيا واجتهاديا. (2)
أنها وقفت بالإحصاء عند سنة 1842، وقد امتد حكم محمد علي حتى سنة 1849، وقد ترجمت فيما بين هاتين السنتين كتب كثيرة طبع بعضها في عهد محمد علي ولم يتم طبع البعض الآخر إلا في عهد عباس الأول. (3)