نحو ألا إنهم هم السفهاء ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم ويقول المعربون فيها حرف استفتاح فيبينون مكانها ويهملون معناها وإفادتها التحقيق من جهة تركيبها من الهمزة ولا وهمزة الاستفهام إذا دخلت على النفي أفادت التحقيق نحو أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى قال الزمخشري ولكونها بهذا المنصب من التحقيق لا تكاد تقع الجملة بعدها إلا مصدرة بنحو ما يتلقى به القسم نحو ألا إن أولياء الله وأختها أما من مقدمات اليمين وطلائعه كقوله
105 ( أما والذي لا يعلم الغيب غيره % ويحيي العظام البيض وهي رميم )
وقوله
106 ( أما والذي أبكى وأضحك والذي % أمات وأحيا والذي أمره الأمر )
والثاني التوبيخ والإنكار كقوله
107 ( ألا طعان ألا فرسان عادية % إلا تجشؤكم حول التنانير )
وقوله
108 ( ألا ارعواء لمن ولت شبيبته % وآذنت بمشيب بعده هرم )