تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومثله ق والقرآن المجيد أي ليهلكن بدليل كم أهلكنا أو إنك لمنذر بدليل بل عجبوا أن جاءهم منذر وقيل الجواب مذكور فقال الأخفش قد علمنا وحذفت اللام للطول مثل قد أفلح من زكاها وقال ابن كيسان ما يلفظ من قول الآية الكوفيون بل عجبوا والمعنى لقد عجبوا بعضهم إن في ذلك لذكرى

ومثله ص والقرآن ذي الذكر أي إنه لمعجز أو إنك لمن المرسلين أو ما الأمر كما يزعمون وقيل مذكور فقال الكوفيون والزجاج إن ذلك لحق وفيه بعد الأخفش إن كل إلا كذب الرسل الفراء وثعلب ص لأن معناها صدق الله ويرده أن الجواب لا يتقدم وقيل كم أهلكنا وحذفت اللام للطول

حذف جملة الشرط

هو مطرد بعد الطلب نحو فاتبعوني يحببكم الله أي فإن تتبعوني يحببكم الله فاتبعني أهدك ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب · الصفحة ٨٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مغني اللبيب عن كتب الأعاريبص ٨٤٧