تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللهم إلا أن يعتضد الأول برواية أخرى في ذلك الموضع أو بموضع آخر يشبهه أو بموضع آت على طريقته

فالأول كقراءة شعبة يسبح له فيها بفتح الباء وكقراءة ابن كثير كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم بفتح الحاء وكقراءة بعضهم وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ببناء زين للمفعول ورفع القتل والشركاء وكقوله 1044 ( ليبك يزيد ضارع لخصومة % )

فيمن رواه مبنيا للمفعول فإن التقدير يسبحه رجال ويوحيه الله وزينه شركاؤهم ويبكيه ضارع ولا تقدر هذه المرفوعات مبتدآت حذفت أخبارها لأن هذه الأسماء قد ثبتت فاعليتها في رواية من بني الفعل فيهن للفاعل

والثاني كقوله تعالى ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فلا يقدر ليقولن الله خلقهم بل خلقهم الله لمجيء ذلك في شبه هذا الموضع وهو ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم وفي

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب · الصفحة ٨٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مغني اللبيب عن كتب الأعاريبص ٨٠٧