1015 ( تعلم رسول الله أنك مدركي % )
ومن القليل فيهما قوله
1016 ( زعمتني شيخا ولست بشيخ % )
وقوله
1017 ( تعلم شفاء النفس قهر عدوها % )
وعكسهما في ذلك هب بمعنى ظن فالغالب تعديه إلى صريح المفعولين كقوله
1018 ( فقلت أجرني أبا خالد % وإلا فهبني امرأ هالكا )
ووقوعه على أن وصلتها نادر حتى زعم الحريري أن قول الخواص هب أن زيدا قائم لحن وذهل عن قول القائل هب أن أبانا كان حمارا ونحوه
السادس قولهم في سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون إن لا يؤمنون مستأنف أو خبر لإن وما بينهما اعتراض والأولى الأول بدليل وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون
مغني اللبيب عن كتب الأعاريب · الصفحة ٧٧٥