تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

966 ( خرجت بها أمشي تجر وراءنا % )

ومن الأول قوله

967 ( عهدت سعاد ذات هوى معنى % فزدت وعاد سلوانا هواها ) & باب اعراب الفعل &

مسألة ما تأتينا فتحدثنا لك رفع تحدث على العطف فيكون شريكا في النفي أو الاستئناف فتكون مثبتا أي فأنت تحدثنا الآن بدلا عن ذلك ونصبه بإضمار أن وله معنيان نفي السبب فينتفي المسبب ونفي الثاني فقط فإن جئت ب لن مكان ما فللنصب وجهان إضمار أن والعطف وللرفع وجه وهو القطع وإن جئت ب لم فللنصب وجه وهو إضمار أن وللرفع وجه وهو الاستئناف ولك الجزم بالعطف فإن قلت ما أنت آت فتحدثنا فلا جزم ولا رفع بالعطف لعدم تقدم الفعل وإنما هو على القطع

مسألة

هل تأتيني فأكرمك الرفع على وجهين والنصب على الإضمار وهل زيد أخوك فتكرمه لا يرفع على العطف بل على الاستئناف وهل لك التفات إليه فتكرمه الرفع على الاستئناف والنصب إما على الجواب أو على العطف على التفات وإضمار أن واجب على الأول وجائز على الثاني وكالمثال سواء فلو أن لنا كرة فنكون إن سلم كون لو للتمني

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب · الصفحة ٧٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مغني اللبيب عن كتب الأعاريبص ٧٣٤