تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صحيح البخاري ثم الإيجاب لا يتوقف على كون عليه إغراء بل كلمة على تقتضي ذلك مطلقا

وأما قول بعضهم في قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا إن الوقف قبل عليكم وإن عليكم إغراء فحسن وبه يتخلص من إشكال ظاهر في الآية محوج للتأويل

الثالث قول بعضهم في إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت إن أهل منصوب على الاختصاص وهذا ضعيف لوقوعه بعد ضمير الخطاب مثل بك الله نرجو الفضل وإنما الأكثر أن يقع بعد ضمير التكلم كالحديث نحن معاشر الأنبياء لا نورث والصواب أنه منادى

الرابع قول الزمخشري في فلا تجعلوا لله أندادا إنه يجوز كون تجعلوا منصوبا في جواب الترجى أعني لعلكم تتقون على حد النصب في قراءة حفص فاطلع وهذا لا يجيزه بصري ويتأولون قراءة حفص إما على أنه جواب للأمر وهو ابن لي صرحا أو على العطف على الأسباب على حد قوله

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب · الصفحة ٧١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مغني اللبيب عن كتب الأعاريبص ٧١٤