تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

706 ( كأن صغرى وكبرى من فقاقعها % حصباء در على أرض من الذهب ) وقول بعضهم إن من زائدة وإنهما مضافان على حد قوله

707 ( % بين ذراعي وجبهة الأسد )

يرده أن الصحيح أن من لا تقحم في الإيجاب ولا مع تعريف المجرور ولكن ربما استعمل أفعل التفضيل الذي لم يرد به المفاضلة مطابقا مع كونه مجردا قال

708 ( إذا غاب عنكم أسود العين كنتم % كراما وأنتم ما أقام الائم )

أي لئام فعلى هذا يتخرج البيت وقول النحويين صغرى وكبرى وكذلك قول العروضيين فاصلة صغرى وفاصلة كبرى

وقد يحتمل الكلام الكبرى وغيرها ولهذا النوع أمثلة

أحدها نحو أنا آتيك به إذ يحتمل آتيك أن يكون فعلا مضارعا ومفعولا وأن يكون اسم فاعل ومضافا إليه مثل وإنهم آتيهم عذاب ( وكلهم آتيه يوم القيامة فردا ) ويؤيده أن أصل الخبر الإفراد وأن حمزة يميل الألف من آتيك وذلك ممتنع على تقدير انقلابها من الهمزة

الثاني نحو زيد في الدار إذ يحتمل تقديراستقر وتقدير مستقر

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب · الصفحة ٤٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مغني اللبيب عن كتب الأعاريبص ٤٩٨