684 ( وا بأبي أنت وفوك الأشنب % كأنما ذر عليه الزرنب )
( أو زنجبيل وهو عندي أطيب )
وقد يقال واها كقوله
685 ( واها لسلمى ثم واها واها )
ووي كقوله
686 ( وي كأن من يكن له نشب يحبب % ومن يفتقر يعش عيش ضر )
وقد تلحق هذه كاف الخطاب كقوله
687 ( ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها % قيل الفوارس ويك عنتر أقدم )
وقال الكسائي أصل ويلك فالكاف ضمير مجرور وأما / < وى كأن الله > / فقال أبو الحسن وى اسم فعل والكاف حرف خطاب وأن على إضمار اللام والمعنى أعجب لأن الله وقال الخليل وى وحدها كما قال
688 ( وى كأن من يكن % البيت ) وكأن للتحقيق كما قال
689 ( كأنني حين أمسي لا تكلمني % متيم يشتهي ما ليس موجودا )
مغني اللبيب عن كتب الأعاريب · الصفحة ٤٨٣