لأن المعنى لا فتى أحرزه مثل فهل يهلك إلا القوم الفاسقون ولا يجوز ما اختصم زيد ولا عمرو لأنه للمعية لا غير وأما وما يستوي الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور وما يستوي الأحياء ولا الأموات فلا الثانية والرابعة والخامسة زوائد لأمن اللبس
والرابع اقترانها بلكن نحو ولكن رسول الله
والخامس عطف المفرد السبي على الأجنبي عند الاحتياج إلى الربط ك مررت برجل قائم زيد وأخوه ونحو زيد قائم عمرو وغلامه وقولك في باب الاشتغال زيدا ضربت عمرا وأخاه
والسادس عطف العقد على النيف نحو أحد وعشرون
والسابع عطف الصفات المفرقة مع اجتماع منعوتها كقوله
758 ( بكيت وما بكا رجل حزين % على ربعين مسلوب وبال )
والثامن عطف ما حقه التثنية أو الجمع نحو قول الفرزدق
659 ( إن الرزية لا رزية مثلها % فقدان مثل محمد ومحمد )
وقول أبي نواس
660 ( أقمنا بها يوما ويوما وثالثا % ويوما له يوم الترحل خامس )
وهذا البيت يتساءل عنه أهل الأدب فيقولون كم أقاموا والجواب ثمانية